الكُتـــــَّــــاب »

علي الراعي

1 سبتمبر 2014 – 11:35 م | 73 مشاهدة

دكتور علي الراعي (1920 – 1999) ناقد أدبي مصري.
حياته
وُلد في محافظة الإسماعيلية في عام 1920 في بيئة كانت تعيش فيها العديد من الجنسيات المختلفة التي تعايشت مع بعضها البعض، الأمر الذي ساعده في صنع صداقات مع أناس شتى مهما اختلفت أديانهم أو …

أكمل قراءة الموضوع »
الكُتـــــَّــــاب

ليو تولستوي , مكسيم جورجي , نيكوس كذانتزكيس , أتيشخوف , فيدور ديستوفيسكي , حيدر حيدر , حنا مينا , زكريا تامر غسان كنفاني

المســــــرح

المسرح العالمي قصص مسرحية عالمية مترجمة

روايـــــــــات

روايات عالمية حصلت على أكبر جائزة عالمية جنتس أكبر مكتبة كتب عالمية

قصص قصيــرة

قصص قصيرة عالمية لأشهر الكتاب العالميين

أخر الأخبـــــار

أخر أخبار الكتاب على مستوى العالم وأخر أخبار الروايات العالمية , تغطية حصرية لكافة الكتاب والروائيين والمؤلفيين المسرحيين .

أخر الأخبـــــار »

رواية «ملل» لمحمد شعبان.. واقعيّة تتجنّب التخييل.. وبانتظار الرواية الكلية!!

19 ديسمبر 2010 – 6:29 م | 1,373 مشاهدة

لا أدري إن كان على رواية «ملل» لمحمد شعبان (الهيئة العامة السورية للكتاب – 2010) أن تأتي بهذا العنوان، واضعة القارئ، قبل بداية قراءته للرواية، في صفّ انتظار ملل ما!! أو في صفّ تبريرٍ لمللٍ قد يأتي.. وقد لا يأتي ربما، ولا أدري لِمَ كان على الشخصيّة الرئيسية في الرواية أن تحذر من الوجود في مركزية النصّ, وكأنه كان مطلوباً منها، من دون قصد،

أن تبقى بعيدة متخفّية ضمن بقية الشخصيات، علّ الرواية تسعى لتأسيس نوع من الملل الجماعي كنايةً عن همّ جماعي يعيشه بشر الحياة العصرية هذه. يكتفي محمد شعبان في روايته بالإبقاء على الوزن النوعي للملل ضمن المساحة التي تبقي ذلك الملل الحياتي في تفاصيل الواقع التي تعيشها الشخصيات الروائية، متناسباً مع خصوصية أن تحمل رواية من القطع الصغير، وفي 216 صفحة، عنواناً يليق باحتفاء كلّ الناس هذه الأيام بهمومهم المعيشية والعملية بعضهم مع بعض, متشابهين في الملل والمعوقات الحياتية، حتى ولو كان التشابه سيأتي على حساب خسارة كلّ منهم لوزنه النوعي الفردي.. وهل فعلاً يمتلك البشر هذه الأيام خصوصيّة أو وزناً نوعياً خاصاً.. لا أعتقد!!.. انعدام خصوصية كلّ شخصية في الرواية جعلت من الجمع بين الهموم المجتمعية حاملاً نوعياً للحدث الروائي؛ بل حاملاً أساسياً أيضاً خدم في إيصال الكاتب إلى ما يريد.. رواية سرديّة لم تتخذ من الصراع معاملاً أساسياً في تصاعد الحدث وتشكيله, هذا عندما نكتشف أنّها لم تكن تبحث، أو تطمح، مع تطوّر الأحداث، إلى تحويل أيّ تفصيل، أو حدث حياتي عادي، إلى حدث غير عادي؛ بل اكتفى كاتبها بالحديث عمّا يجري يومياً وعن كلّ ما في مقدوره تحويل حياة البشر إلى رواية من دون أن يطرأ أيّ تغيير على حياتهم.
رواية تنتعش أحداثها في غمرة من التفاصيل السردية الصغيرة جداً, «استغنيت عن الخبز, وصرت آكل حبّات الفول بالملعقة الصغيرة واحدة واحدة. وتخلّيت عن قطع المخلّل الشهية، وأنا أنقل نظري بين المعلم والفتى والشارع. وأخيراً لم يبقَ في صحن الفول سوى الزيت واللبن. وكنت قد قضيت على صحن الحمص من قبل..».
تحمل الرواية انطباعات مألوفة كان على شخصيات الرواية أن تنتظرها من بعضها كردّات فعل تجاه مواقف حدثت فيما بينها ضمن الأحداث.. وهذه العلاقات والانطباعات المزدحمة بين الشخصيات بعضها مع بعض, أضعفت احتمال وجود علاقة روائية بين البطل في الرواية والمحيط الخارجي، إلا من ناحية ضمنية ذاتية؛ بل صامتة أحياناً كثيرة. وكأنّ كلّ الشخصيات احتفظت بإمكانيّة الوجود كمراقب خارجي لكلّ ما أراد الكاتب أن يحدث. بقراءة رواية «ملل» لا يبحث القارئ عن متعة أن يكون راوياً لهذا الحدث أو ذاك, ولا يبحث عن احتمال تشابهه مع شخصية رئيسية أو شخصية ثانوية. بقراءة «ملل» يكفيك أن تكون شاهداً على صدور رواية بهذا العنوان من دون أيّ تعليق، أو أيّ ردة فعل، أو أيّ بحث عن إمكانية المطابقة بين الفعل الذي جرى بين الورق، والفعل الذي حدث معك شخصياً يوماً من الأيامن ولم يكن يحتمل أبداً الوجود في رواية.. فهل كلّ التفاصيل التي نمرّ بها يومياً تحتمل الوجود في نصّ رواية يا ترى!!.
حتماً حقّقت الرواية تعبيرها الصريح عن تجربة فردية عكست في الوقت ذاته حياة الكثير من الناس.. ولكن ليس من الممكن أن تكون كلّ التجارب الفردية مهمّة لتعبّر عن حياة الكثيرين!!.. وبعد قليل ستأتي رواية «ملل» كنوعٍ من الأعمال الأدبية التي لم تتمكّن من تحقيق نظرية المرآة العاكسة, فرغم أنّ كلّ ما يجري فيها كان صوراً من الواقع, لكنّ تلك الصور بقيت صامتة، لم تتمكّن الرواية من جعلها تنطق أبداً.. والنطق هو أحد أهمّ وجوه الحقيقة الإنسانية..
من الرواية

« تعمّدت أن أعلق العكاز على «الأنتريه» في مكان بارز. وكنت متلهفاً لرؤية الانطباع, الذي سترسمه فاديا على وجهها, بخصوصها. لأعرف انطباعها الحقيقي. فهي باطنية ككلّ نساء الكون. وأستطيع أن أجزم بكلّ راحة ضمير أنّ الحركات الباطنية عبر التاريخ تقف وراءها المرأة؛ ملهمة ومدبرة.. ومقدسة!».
«كأنّ ريحاً قاسية تهزّ السقف بعنف, التموّجات تسرع وتكبر. تصارع فاديا الأمواج. تعاند كعادتها، ولكنها تغيب! ويحضر الفراغ وأتألّم! تركن الأشياء وأصطخب..».
الحرية في اختيار ات الزمن

كان الكاتب حراً في اختيارات الزمن، سواء انطلق بشكل مبهم من الماضي، أو انطلق بشكل واضح من الحاضر, لكنّ ذلك المزج في الاختيارات الحرّة أوجد صعوبة لدى القارئ في محاولته تحديث ذلك الماضي، بعد تمثيله على الورق؛ إذ إنّ تحديث الماضي مهمٌّ أحياناً من أجل إيصال ذلك الماضي إلى حالة توازن مع الحاضر الذي تمّ اتخاذه كنقطة انطلاق في أغلب مفاصل الرواية. ولكن حالة «ملل» الروائية, رغم انطلاقتها من الحاضر, لم تمكّن كاتبها من صنع رواية بإمكانها أن تقرّر وتتنبأ بمستقبل القارئ، أو الكاتب، أو البطل الروائي ربما. رغم أنّنا نجد في الرواية شخصيّة تبحث دوماً عن ذاتها, ولكنّه بحثٌ خارجي لم تتمكّن أدوات الراوي من جعلها عملية بحث روحيّة من أجل الوصول إلى الحقيقة, وبالتالي التكهّن بإنسانيّته التي تذوب تدريجياً في تفاصيل الحياة العصرية التي يعيش فيها.
حققت «ملل» وصفاً واقعياً للأشخاص بكلّ حالاتهم وظروفهم، وابتعدت عن السرد الخيالي.. ولكنّها حتماً ـ كغيرها من الروايات الكثيرة ـ لم تتمكّن بعد من تحقيق الوصول إلى شكل الرواية الكلية, تلك الرواية التي تعكس كلية العالم والمجتمع.

علي الراعي

دكتور علي الراعي (1920 – 1999) ناقد أدبي مصري.
حياته
وُلد في محافظة الإسماعيلية في عام 1920 في بيئة كانت تعيش فيها العديد من الجنسيات المختلفة التي تعايشت مع بعضها البعض، الأمر الذي ساعده في صنع صداقات مع أناس شتى مهما اختلفت أديانهم أو …

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية ابراهيم باشا – علي أحمد باكثير

مسرحية ابراهيم باشا – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية ابراهيم باشا – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية الوطن الاكبر – علي أحمد باكثير

مسرحية الوطن الاكبر – علي أحمد باكثير

مسرحية الوطن الاكبر – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية الوطن الاكبر – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية التوراه الضائعه – علي أحمد باكثير

مسرحية التوراه الضائعه – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية التوراه الضائعه – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية الثائر الاحمر – علي أحمد باكثير

مسرحية الثائر الاحمر – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية الثائر الاحمر – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية السلسله و الغفران – علي أحمد باكثير

مسرحية السلسله و الغفران – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية السلسله و الغفران – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية الفرعون الموعود – علي أحمد باكثير

مسرحية الفرعون الموعود – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية الفرعون الموعود – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية الدنيا فوضي ملهاه في ثلاثه فصول – علي أحمد باكثير

مسرحية الدنيا فوضي ملهاه في ثلاثه فصول – علي أحمد باكثير

مسرحية الدنيا فوضي ملهاه في ثلاثه فصول – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية الدنيا فوضي ملهاه في ثلاثه فصول – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية الدوده و الثعبان – علي أحمد باكثير

مسرحية الدوده و الثعبان – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية الدوده و الثعبان – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »

مسرحية اخناتون ونفرتيتي – علي أحمد باكثير

مسرحية اخناتون ونفرتيتي – علي أحمد باكثير

تحميل مسرحية اخناتون ونفرتيتي – علي أحمد باكثير

أكمل قراءة الموضوع »