ترك خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، صدى إيجابيا، بدليل أجواء الارتياح التي عكستها بعض البعثات الدبلوماسية العربية، ولو أن البعض منها، بدا متحفظا على ما سمّاه «نبش ملفات قديمة»، فيما كان رئيس الحكومة سعد الحريري يدعو أثناء ترؤسه اجتماع كتلة المستقبل، أمس، إلى البناء على الإيجابيات التي تضمنها خطاب نصر الله، وإلى تجاوز النبرة العالية في مقاربة عدد من الأمور ولا سيما ما يتصل منها بحرب تموز 2006، وقال، حسب النواب المشاركين، إن عنوان المرحلة هو انتظار تسوية جدية تطبخ بين دمشق والرياض، وأكد الحريري «أننا لن نقبل إلا بالتسوية لأن الانفجار في لبنان ممنوع»،

أقرأ المزيد ....