المشهد يتكرر في كل المناطق العشوائية التي تحيط مدينة دمشق من كل الاتجاهات، خطوط هاتف عنكبوتيه، شبكات صرف صحي مكشوفة، خطوط كهرباء تكاد تلامس الأرض، المشهد أقرب إلى مخيم للاجئين بدلاً من منطقة سكنية مستقرة ينتمي أهلها إلى مجتمعهم .

فقوش هووون لتشوف أكتر واكتر .......