يبدو أنه محتَّم على سلتنا البقاء رهينة المصالح الشخصية والرغبات الفردية، دون أن يكون هناك أيّ طموح لتطويرها وتحسين حالها؛ علّنا، يوماً، نعود إلى ما كنّا عليه. ولكن، هل بالإمكان ذلك، بينما اتحاد السلة الموقر لم يستطع، إلى الآن، بيع حقوق النقل ل

أقرأ المزيد .......