- الإهدائات >> ندى القلب الي البيلسان : وحشتووووووووووووني كيفكم يارب تكونوو بخير كلكم {*B*A*T*M*A*N*} الي البيلسانيين : عيد أضحكى مبارك وكل عام وأنتم بخير الملاح التائه الي كل يلي متذكرني : الله كريم وبنخلص من ابن هالحرام وبنرجع نعيش أحلى من قبل ....كل عام وأنت بألف خير من كل قلبي ► Mr.Rami ◄ الي الجميع : شو ماخلصتو استراحة .. كيفكوووون ^_^ وكل عام وأنتو بخير الوعد السوري الي أهل البيلسان : رغم الجراح والألم ... كل عام وأنتم بألف خير جميعاً ... الوعد السوري الي المنحبكجحشيين : لاجديد لاجديد سوى أن الحمير قد انتخبوا الحمار RaNoSh الي أحلى أيام : اشتئنالك طولتي الغيبة علينا :( ندوش الي الكل : اشتقت للبيلسان ولكل البيلسانيين ...يارب يكون الجميع بخير The Hero الي الجميع : مابعرف ليش عم يخطرلي ارجع شارك, مدري حانن مدري الله وأعلم ندى القلب الي للجميع : اشتقتلكم كتيير


صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 31 إلى 45 من 48
Like Tree40Likes

الموضوع: أشهر النساء المجرمات في العالم

  1. #31


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    الله يسلمك حبيبتي
    تكرمي هلئ رح حطلكن قصة






    like moon معجبين بهالشي .





    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  2. #32


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمة السادسة:

    اني موشي بيراد




    ولدت أمينة داود المفتي لأسرة ثرية في عمان وكانت
    عائلتها مسلمة من الشركس , تميزت بالجمال
    ومحبه والديها لها وبدلالها وذكاءها وطموحها
    الكبير ولم يكن يؤرق والديها إلا كرهها وتسفيهها
    للمجتمع الذي تعيش فيه ونبذها للعادات والتقاليد ,
    أحبت شاباً فلسطينيا ورغم جمالها إلا إن طبائعها
    الغريبة جعلته يكرهها ويبتعد عنها , صدمها الموقف
    فكادت أن تخفق في دراستها الثانوية لذا حزمت
    حقائبها ويممت نحو أو روبا لإكمال دراستها , وفي
    جامعة فينا درست علم النفس الطبي وتعرفت
    على فتاة نمساوية شاذة أحبتها وحملتها على موجات
    الانحلال الذي كانت تبحث عنه , عادت إلى عمان
    مرة أخرى وهي مازالت تفكر بذاك الشاب الفلسطيني
    لعله يراها فيغير انطباعه عنها ولكنها وجدته متزوج
    ولديه أسره سعيدة , عادت إلى النمسا وعملت هناك
    وتعرفت على " سارة بيراد " اليهودية ووقعت في حب
    أخوها موشي الذي أبتاع لها شهادة دكتورا في علم
    النفس المرضي وعادت إلى الأردن واستأجرت
    مستشفى حكومي وبعد 6 أشهر تم أقفال
    المستشفى لوجود تجاوزات وتشكيك في شهادتها ,
    فنقمت على البلد وكل مافيه وعادت إلى أحضان
    موشي ولأجله اعتنقت اليهودية وغيرت أسمها من
    أمينة إلى آني موشي وتزوجته وحضته على العودة
    إلى إسرائيل والعمل في الجيش وهكذا أصبحت
    جندية عربية في الجيش اليهودي وأعطت اليهود
    كل ماتعرفه عن الأردن وعن أهلها وعن الشركس
    وفي طلعة جوية لزوجها على الجولان أسقط الجيش
    السوري طائرته وأعلن مقتله وأقسمت أن تنتقم من
    العرب جميعاً وأدخلت دورات جاسوسية عالية المستوى
    ثم أرسلت لبيروت تجمع المعلومات حول المخيمات
    والفرقاء الفلسطينيون ورصد تحركات رجال فتح
    وكانت ترسل لإسرائيل القوائم الممتازة أول بأول
    وخصوصاً من عجز الموساد عن اغتي اله
    "علي حسن سلامة " صاحب عملية " ميونخ "
    وكانت تتقرب لعرفات وكانت تنتظر أمر اغتياله
    بمسدسها قبل أن تسقط في يد فتح مسببه لهم
    صدمة العمر فآخر ما كان متوقع ان تكون
    جاسوسة , تم تبادلوها مع أسيرين فلسطينيين
    وبعد 6 سنوات في إسرائيل أرسلت رسالة
    من خلال الصليب الأحمر لوالدتها طالبة منها
    مقابلتها في أي عاصمة لأنها تشتاق لها وللأردن
    كثيرا وماكان من أمها إلا أن أبرقت لها أنها
    ماتت من زمن بالنسبة لها والأفضل
    أن تكفر عن نفسها بالانتحار
    !


    في ملف مرفق ليلي حابب يقرأ تفاصيل
    أكتر عن حياة هالجاسوسة

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة






    rio معجبين بهالشي .





    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  3. #33

    rio

    الصورة الرمزية rio
    rio مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2012
    رقم العضوية : 23793
    المشاركات
    103
    التقييم : 2538

    SmS :

    سابقى موالية اسدية مادمت حية








    افتراضي

    rio











    إقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweet-lolo مشاهدة المشاركة
    المجرمة رقم (2)


    كونتيسة الدم - الكونتيسة دراكيولا



    هى القاب اطلقت على الكونتيسة المجرية (اليزابيث باثورى)



    قرات عنها قبل بس كان في شوية اختلافات
    بس من قصتها استوحوا فكرة مصاصين الدماء بالافلام
    وللرعب اكتر البطل بفيلم twilight هو من احفاد اليزابيث باناثوري












    خلي الفراق
    أجمل فراق في دنية العاشقين
    و إن حد سألك عني
    قوله كنا أوفى اتنين


    من مواضيع rio :



  4. #34


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمة الثامنة:

    ماري لويز



    توفت والدتها ثم أنتقل والدها إلى عالم الأموات
    وهكذا وجدت نفسها فتاة يافعة تعيش وسط مجموعة
    من الرجال الأقارب تولوا رعايتها وصحت ذات ليل
    بارد وهي في أحضان أكبرهم , تقول في مذكراتها
    : " لقد نجوت منه بمعجزة هو قوي البنية واكبر
    من ي بخمسين سنة سألت نفسي ماذا يفعل معي
    في فراشي وحين إذ شعرت بغضب يقويني فشجيت
    رأسه وهربت " .. هذه طفولة ماري
    لويز الفتاة ذات العينين البحرية الصافية
    والقوام الجميل والشعر البني اللامع , والتي
    بعد أن تخلصت من عقدة طفولتها بالدراسة "
    هي متخصصة في الأدب والفلسفة وعلم النفس
    وتجيد الغناء و وضعت لها حياة صحية صارمة
    ولا تشرب النبيذ إلا في الحفلات وهي نادرة "
    عندما تخلصت من عقدتها رأت جاك الذي اعاد
    لها الثقة في الرجال وعندما اقتنعت أخيراً وتزوجت
    منه وجدته في سريرها مع فتاة أخرى ترتدي
    ملابسها الداخلية ويقول لها ماكان يقوله لماري
    سابقاً : أنا احبك وأريد أن أنجب منك ثلاثة أطفال
    , الأول ضابط وطبيب والثالث مزارع , فأطلقت
    النار عليه بهدوء وأمرت الفتاة بالنزول إلى
    الشارع عارية , وركبت سيارتها الصغيرة
    وأخذت تتجول في الأرياف وقتلت عريساً متجه
    لعقد قرانه , وكل ما رأت طفل أطلقت النار
    عليه حتى قتلت عشرة أطفال كانت تقول لهم
    قبل أن تنزع أرواحهم : ستكبرون وتصبحون
    رجالاً وتخدعون فتيات كُثر لذا سأنقذ النساء من
    الألم الذي شعرت به .












    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  5. #35


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمة التاسعة:

    امرأة النبي نوح


    يذكر القرطبي أن زوجة نوح تدعى " والغة " وهي
    أول من أطلق على زوجها لقب " المجنون " الذي
    ذكره القرآن والتوراة ولم تكتفي بأن أصبحت
    تناديه في مسكنهم بهذا الاسم بل نشرته عند
    جميع قبيلتها والقبائل المجاورة , كانت تنظر إليه
    دائماً باستحقار بسبب دعوته الجديدة وسألته
    ذات مساء : يانوح متى ينصرك ربك هذا ؟ فقال
    عليه السلام : إذا فار التنور . فرنت ضحكتها
    بتهكم وخرجت لنادي قومها وقالت : ألم أقل لكم
    أنه مجنون !! ,, وجعلت لنفسها وظيفة سيئة
    بأن وشت بكل من أتبع زوجها وأخذت ترصد
    كل داخل وخارج على نوح وذهبت إلى قومها بكل
    المعلومات ليقوموا بصده وأعادته وأن لم يستجب
    بتعذيبه وقتله ,, وقامت برد أبنها " ريام - كنعان
    " عن الحق بركب الدعوة وقامت بنصحه واستجاب لها
    , وطالما سمع جٌمل التهكم والاستهزاء كلما مرت
    عليه وهو يبني السفينة , وعندما فار التنور
    وصعد نوح والثمانون الناجون وأنواع من الحيوانات
    والنباتات وزوجته وأبنه جرفهما الطوفان
    وأغرقهما مع بقيه القوم












    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  6. #36


    الصورة الرمزية عماد الساهر
    عماد الساهر مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    2 - 10 - 2010
    رقم العضوية : 18068
    المطرح : المملكة الساهرية
    المشاركات
    444
    التقييم : 4054








    افتراضي

    عماد الساهر











    متابع لك بصمت

    بانتظار المزيد






    sweet-lolo معجبين بهالشي .



    مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
    .................................................. .........


    الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ


    نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى

    كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

    ...................
    مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي


    من مواضيع عماد الساهر :



  7. #37


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمةالعاشرة:

    ماري تود لنكولن



    بالنسبة للنكولن نفسه لم يكن اغتياله هو المأساة بل زوجته !! السيدة الأولى في امريكا كانت مكروهه من الشعب كله ولم تكن هي تبالي بذلك لأنهامشغولة باستمرار بالسخرية من زوجها فكتفاه متهدلتان ومشيته تنقصها الرشاقة وإذناهكبيرتان وانفه كارثة فهو معوج وغير متناسق وشفته السفلى مدلاة ويداه وساقاه كهيئةالقرد , ولم تكن تصفه بينها وبينه فقط بل أمام زواره وضيوفه وأصدقاءه وقال السناتورالبرت يرفريدج ذات مره : لقد كنا نسمع صوتها وهي تهينه ونحن نقف في الطريق ولا نسمعصوته ! وذكرت مسز جاكوب آرلي التي كانا يسكنان في جزء من منزلها : لقد كنا نتناولالفطور وذكر لنكولن أمرا تافها لم يعجبها فقذفته بكوب القهوة الساخن , لكنه لم ينطقوبدل من ذلك اخذ يتجنبها وأختار عملاً خارج المدينة وعند عودته ينا في غرفة مؤجرةولم يكن ابرهام جبانا بل كان يدخل مصارعات شبابية ويهزمهم جميعاً ولكنه لم يكنيستطيع مواجهه تنغيص زوجته لحياته كل يوم فأحب السياسة وبرع بها وحرر الرق وبعداغتياله نبذها الشعب الأمريكي ولم يعطف عليها












    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  8. #38


    الصورة الرمزية تؤبر تسبدي
    تؤبر تسبدي مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    7 - 4 - 2012
    رقم العضوية : 24671
    المشاركات
    45
    التقييم : 1700








    افتراضي

    تؤبر تسبدي













    يالله
    وش هـ الاجرام .. ماقدرت اقرا القصص الباقيه ..
    قريت الاولى ونص من الثانيه وخفت
    اعوذ بالله منهم

    .

    يعطيش العافيه يَ قلبي ..
    موضوع حلو وبنفس الوقت يخوف






    sweet-lolo معجبين بهالشي .



    ؛

    غنيَّه بِ الله عنْ العالميِنْ
    . .


    من مواضيع تؤبر تسبدي :



  9. #39


    الصورة الرمزية عماد الساهر
    عماد الساهر مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    2 - 10 - 2010
    رقم العضوية : 18068
    المطرح : المملكة الساهرية
    المشاركات
    444
    التقييم : 4054








    افتراضي

    عماد الساهر











    بس هدول ؟؟

    خلصو ولا في كمان ؟.






    sweet-lolo معجبين بهالشي .



    مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
    .................................................. .........


    الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ


    نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى

    كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

    ...................
    مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي


    من مواضيع عماد الساهر :



  10. #40


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    إقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تؤبر تسبدي مشاهدة المشاركة


    يالله
    وش هـ الاجرام .. ماقدرت اقرا القصص الباقيه ..
    قريت الاولى ونص من الثانيه وخفت
    اعوذ بالله منهم

    .

    يعطيش العافيه يَ قلبي ..
    موضوع حلو وبنفس الوقت يخوف
    الله يعافيكي حياتي
    وسلامتك من الخوف
    يلي من هاد النوع
    والله يبعدنا عن المجرمين والمجرمات
    نورتي حياتي


    إقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الساهر مشاهدة المشاركة
    بس هدول ؟؟

    خلصو ولا في كمان ؟.
    لا في كمان
    بس كل يوم رح حط وحدة
    مشان الاكشن






    تؤبر تسبدي معجبين بهالشي .





    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  11. #41


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي ريا وسكينة

    sweet-lolo











    المجرمتين 11 , 12

    الشقيقتان السفاحتان ريا وسكينة

    يختي عليها يختي عليها






    بداية تلقي البلاغات

    نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلي حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما!..كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الي الاماكن الرسميه.وتلقي بالمسؤلية علي اجهزة الامن..قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا فوق السطوح.. تاركه شقتها دون أن ينقص منها شيء! وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد ..متوسطه الطول..سمراء البشرة..تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه وخاتم حلق ذهب !.وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به !..وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان.
    الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريه وسكينه ..ولكن الشكوك لم تتجه اليهما !وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهما الي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري !وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن إلي خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسه عشرة عاما اسمها...........(أم إبراهيم) عن اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما ..ومرة اخري تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبه!في نفس الوقت يتلقي محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي..الجنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته نبويه علي اختفت من عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبه الحكايات علي كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين فالبلاغات لم تتوقف والجناة المجهولون مازلوا يخطفن النساء بلاغ اخر يتلقاة محافظ الاسكندريه من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته فاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين) ويقول زوج فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص- ويعط الرجل اوصاف زوجته فهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما انها ترتدي ملاءة (كوريشه)سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد .. البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان بلاغ أخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المرة يستدعي اليوزباشي إبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحله خروجها من منزلها حتى لحظه اختفائها وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون أخر من شوهدت مع فردوس!ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأولي التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء احدي السيدات ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها!عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناة وهنا تتوالي المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر





    بداية اكتشاف الجريمة



    كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقى اليوزباشى إبراهيم حمدي إشارة تليفونيه من عسكري الدوريه بشارع أبي الدرداء بالعثور علي جثه امرأة بالطريق العام وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفه صاحبه الجثة ينتقل ضباط البوليس الي الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديم وامام حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبه الجثه وان كانت من الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة ببلاغ الي الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان يقول الرجل في بلاغه انه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ بالعثور علي عظام أدميه فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه الجثه التي دفعته للابلاغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه الي بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يري الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس اكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيرة ويكتشف في النهايه انه امام مفاجاة جديده لكنها هذة المرة من العيار الثقيل جدا اكدت تحريات الملازم الشاب ان البيت الذي عثر فيها الرجل علي جثه ادميه كان يستأجرة رجل اسمه محمد احمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة وان سكينه بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثه تحت البلاط واكدت تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينه استاجرت من الباطن هذه الحجرة ثم تركتها مرغمه بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلي راسهم سكينه وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العودة الي استئجار الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه واعلن ان عودة سكينه الي الغرفه لن تكون الا علي جثته والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران



    بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه !أخيرا وضع الملازم الشاب يده علي اول خيط لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامرأة والثانيه في غرفه كانت تستأجرها سكينه وواضح ايضا انها جثه امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد ان اتجهت اصابع الاتهام لاول مرة نحو سكينه كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها علي اجهزة الامن فيتوالي ظهور الجثث المجهوله استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما علي مزاج ريه او علي كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في الشر فلن يكون ابدا اقوي من الزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر والمكتوب

    أدلة الاتهام

    بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبريين السريين المنتشرين في كل انحاء الاسكندريه بحثا عن ايه اخبار تخص عصابه خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمه احمد البرقي انبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور الارضي بمنزل خديجه ام حسب بشارع علي بك الكبير واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة بشكل مريب مما اثار شكوكه فقرر ان يدخل الحجرةالتي يعلم تمام العلم ان صاحبتها هي ريه اخت سكينه الا انه كما يؤكد المخبر في بلاغه اصابها ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر اشعال هذة الكميه الهائلة من البخور في حجرتها وعندما اصر المخبر علي ان يسمع اجابه من ريه اخبرته انها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد من النساء فاذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابت ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول علي الشهرة بعد القبض علي ريا وسكينه بينما تواري اسم المخبر السري احمد البرقي . لقد اسرع المخبر احمد البرقي الي اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها ، علي الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الي الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجأة جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم




    فوقها ويامر الضابط باخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط من جديد ان البلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه العفونه بشكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتي تم نزع اكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ علي الجثه حتي يحرر محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه الي قسم اللبان لكنه لا يكاد يصل الي بوابة القسم حتي يتم اخطاره بالعثور علي الجثه الثانيه بل تعثر القوة الموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري يبدو ان حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن احدي الجثث لم تعد ريا قادرة علي الانكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد الي الضابط من رجاله بالعثور علي جثه ثالثه




    اعترافات

    وهنا تضطر ريا الي الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء وربما ارتكب جرائم قتل في الحجرة اثناء غيابها هكذا قالت ريا في البدايه وحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علي احمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك في ان احدهما يحبها القضيه بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار تـأمر النيابة بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصه بعد ان توصلت اجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا، كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوة وامينه بعد القبض علي جميع المتهمين تظهر مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد
    الشحات هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرة اخري بحارة النجاة من شارع سيدي اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعه الي العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين تاكد الضباط ان سكينه استاجرت احداهما في فترة وريا احتفظت بالاخري كان في حجرة سكينه صندرة خشبيه تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا تتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد!
    لقد اتضحت الصورة تماما جثث في جميع الغرف التي كانت تستاجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة ولاول مرة يصدر الامر بتشميع منزل سكينه بعد هذا التفتيش تتشجع اجهزة الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتي لا يفلت زمام القضيه من يدي العداله ينطلق الضباط الي بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم احمد عبدالله من قوة المباحث علي مصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط علي اوراق واحراز اخري في بيت احمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتي تم العثور علي جثة جديدة لاحدي النساء بعدها تطير معلومه الي مامور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان ريا تركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه
    السمعه وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الي بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط علي جثه امرأة جديدة!
    كانت الادله تتوالي وان كان اقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه في بيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحي هو ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبويه جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه نجحت سكينه كثيرا في مراوغه المباحث لكن ريا اختصرت الطريق واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بدايه اعترافها انها امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوي عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول علي الامان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء الي بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكامله لبديعه الا انها حاولت ان تخفف من دور امها ريا ولو علي حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن امام وكيل النيابه انها غارقه في حبه وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه ان ريا اعترفت في مواجهة بينهما امام النيابه قالت سكينه ان ريا هي اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياه وانها ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله المدويه قالت في اعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبيت المشؤم في شارع علي بك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا ان اذهب معها الي بيتها اعتذرت لعدم قدرتي علي المشي لكن ريا شجعتني لغاية ما قمت معها..واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها (وماله دي غلبانه) قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي) ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحية تحت الدكه الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفه قالوا لي احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم !..كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي طالما الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد ما دفنوا الجثه اعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم كدة معايا علشان ابقي شريكه لهم ويضمنوا اني مافتحش بقي وتروي سكينه في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد ان اختها ريا هي التي ورطتها في المرة الاولي مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كل جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله!
    وتتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدا حياته في ظروف لا دخل لارادته فيها طلب منه اهله ان يتزوج ارمله اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمي في احضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها الجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها ام حسب الله فتبكي الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكن حسب الله يجرفه تيار الحب الي سكينه ثم تجرفه سكينه الي حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحه امه لكانت الحياة من نصيبه حتي يلقي ربه برضاء الوالدين وليس بفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيله مأساة



    مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين



    ووضعت النيابه يدها علي كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه :
    هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتي أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الي القضاء هذة العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الي بني سويف ثم الي كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا علي فتح بيوت للهوي وكان كل من يتعرض لهما يتصدي له عرابي الذي كان يحميهما وكان عبدالرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار علي ريا بفتح بيت شارع علي بك الكبير اما عن موضوع القضيه فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان البلاغات كانت تحال الي النيابه وتامر الادارة بالبحث والتحري عن الغائبات الي ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت من النساءكانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر علي جثه بني ادم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليس وذهب البوليس الي منزل ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وسالت ريا فكانت اول كلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم العثور علي ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديله كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان عديله لم تذهب الي بيت ريا الا مرة واحدة وان اتهامها في غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينه بنت منصور قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخل قفص الاتهام ازاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي اصل كل شئ من الاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الي ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول :ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام علي المتهمين السبعه الاول بمن فيهم (الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام علي النسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم خارج السجن..اما الان فالاعدام يتم داخل السجن ..وتطلب النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية الأهلية فى يوم
    الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).
    رئيس المحكمة

    مــــلاحــظـــــــــة
    هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن فى 30 أكتوبر سنة 1921 .
    ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر سنة1921













    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  12. #42


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي المجرمتان الشقيقتان كرستين وليا بابين

    sweet-lolo











    المجرمتان 13 و 14

    المجرمتان الشقيقتان





    كرستين وليا بابين




    مجنونتان عشقتا قلع العيون البشرية! ‏

    لو اوقفنا الشقيقات القاتلات في صف بحيث يكون تسلسلهن بحسب جرائمهن لكانت كل من كرستين و ليا بابين ‏‏(‏Christine and Lea Papin‏) تقفان في المؤخرة من حيث عدد الضحايا , إذ لم يقتلن سوى شخصين , و هذا ‏العدد الضئيل قد يبدو تافها بالمقارنة مع الانجازات العظيمة والكبيرة لبقية الشقيقات السفاحات!. لكن الظروف ‏الغامضة المحيطة بجريمة الشقيقتان بابين و الطريقة البشعة التي ارتكبت بها و كذلك طبيعة العلاقة الشاذة التي ‏جمعت بين الأختين هي التي ميزت جريمتهما عن جرائم الآخرين فأثارت لغطا و جدلا كبيرا و جذبت إليها ‏اهتمام الرأي العام في فرنسا حتى غدت حديث الناس في ثلاثينيات القرن المنصرم.

    كلت يداه من طرق الباب و تقطعت حنجرته من كثرة الصراخ , شعر باليأس لأن أحدا لم يجب طرقاته المتكررة و ذهبت صرخاته أدراج الرياح. أخيرا توقف و هو يلهث و اتكأ بجسده الخائر على الجدار ثم رنا ببصره إلى نافذة صغيرة تقع في أعلى نقطة من المنزل , كان ينبعث منها ضوء شمعة خافت .. "لكن إذا كانت الخادمتان اللعينتان في غرفتهما فلماذا لا تفتحان الباب؟" .. تسأل الرجل مع نفسه و هو يقطب حاجبيه دلالة على نفاذ صبره وغضبه.
    حين وصل رجال الشرطة و رأوه أدركوا على الفور بأن ثمة أمرا سيئا قد حدث , كانت ملابس مسيو رينيه لانسلن أنيقة لكنه بدا في حالة يرثى لها , كان يتصبب عرقا رغم برودة الجو الماطر. طلب منه المفوض الهدوء حين اخذ يصرخ و يتكلم بسرعة و بطريقة غير مفهومة فتوقف الرجل لبرهة محاولا التقاط أنفاسه ثم قال بصوت متهدج :"كنا مدعوون هذه الليلة إلى مأدبة عشاء في منزل احد الأصدقاء , ولأني كنت أقوم ببعض الأعمال في المدينة لذلك اتفقت مع زوجتي و ابنتي على أن نلتقي في مكان محدد ثم نتوجه معا لتلبية دعوة صديقي. لكنهما لم تحضران رغم أني انتظرتهما في المكان المتفق عليه لفترة طويلة , لذلك عدت مسرعا إلى المنزل لمعرفة سبب تأخرهما .. لكن ...".صمت مسيو لانسلن لبرهة و قد ارتسمت على وجهه ملامح القلق و الاضطراب ثم نظر إلى المنزل و أردف :"حين وصلت إلى هنا فوجئت بالمنزل , على غير عادته , غارقا في الظلام باستثناء ذلك الضوء الخافت المنبعث من غرفة الخادمتان" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة اليتيمة القابعة في أعلى المنزل."لا أرى أمرا يدعو إلى القلق سيدي!" قال مفوض الشرطة ثم أردف : "ربما تكون زوجتك و ابنتك قد ذهبتا للقائك لكنهما أخطئتا المكان المحدد للقاء بك , أما الخادمتان فربما تكونان قد أنهتا عملهما و غادرتا المنزل"."مستحيل .. مستحيل " قال مسيو لانسلن بحزم و هو يهز رأسه ثم تابع : "حتى لو كانت زوجتي و ابنتي قد غادرتا المنزل فأن الخادمتان لن تفعلا ذلك , إنهما تعيشان معنا منذ سبع سنوات و لا تغادران المنزل إلا نادرا , ربما مرة واحدة كل عدة أشهر لزيارة والدتهما , كما أن هناك نور شمعة ينبعث من غرفتهما" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة المضاءة في العلية.
    تفحص مفوض الشرطة المنزل بعينيه النافذتين ثم تسأل : "هل يعقل أن لا تحمل معك مفاتيح منزلك؟".
    "طبعا احمل مفاتيح المنزل .. لكن المشكلة هنا أيها المفوض!" أجاب مسيو لانسلن و هو يستخرج حزمة مفاتيح من جيبه ليعرضها على المفوض ثم تابع قائلا : "المصيبة في أن جميع أبواب و نوافذ المنزل مقفلة بأحكام من الداخل و هذا هو الأمر الذي أثار قلقي و جعلني اطلب حضوركم"."هل هناك طريق أخرى لدخول المنزل؟" تسأل المفوض."في الفناء الخلفي للمنزل هناك باب صغيرة تؤدي إلى المطبخ و نحن في العادة نبقيها مفتوحة" أجاب مسيو لانسلن ثم اشار الى الجدار المحيط بالمنزل و اردف : "يجب ان تتسلق هذا الجدار أولا لتصل إلى الفناء".خلال لحظات تسلق احد رجال الشرطة الجدار الخلفي للمنزل بمساعدة زملائه ثم سرعان ما توارى عن الأنظار كأنما ابتلعه الظلام الدامس. مضت عدة دقائق قبل أن يسمع الجميع صوت خطوات تقترب من الباب الرئيسي تلاه صرير فتح المزاليج الحديدية ثم انفرج الباب ببطء ليظهر وجه الشرطي الذي دخل إلى المنزل قبل دقائق , بدا الرجل مذهولا كأنما رأى شبحا في الداخل , نظر إلى المفوض وقال بصوت مرتجف : "لقد حدثت جريمة مروعة ...".

    صورة حقيقية لجثتي الضحيتيين

    هرع مسيو لانسلن و رجال الشرطة إلى داخل المنزل , في البهو قرب السلم اكتشفا جثتين , كانت السيدة لانسلن و ابنتها ترقدان وسط بركة من الدماء , كان وجهيهما مشوها تماما ويغطيه الدم و لولا ملابسهما لما استطاع مسيو لانسلن المسكين التعرف عليهما , عين الابنة اليسرى كانت قد اقتلعت من محجرها و ألقيت على الأرض بالقرب من رأسها , أما السيدة لانسلن فكانت كلتا عيناها مقلوعتان و مخبأتان داخل الوشاح الذي يطوق رقبتها , كانت هناك مطرقة حديدية و سكين مطبخ كبيرة بالقرب من الجثتين و قد بدا جليا بأنهما سلاحا الجريمة اللذان استعملا للإجهاز على الضحيتين , كما كانت هناك آثار أقدام ملطخة بالدم على البلاط وعلى السلم المؤدي إلى الطابق العلوي.تتبع المفوض و رجاله آثار الأقدام الملطخة بالدم على السلم والتي انتهت بهم عند غرفة الخادمتين في علية المنزل , فتح المفوض الباب بهدوء , كان هناك نور شمعة خافت ينير جدران الغرفة الصغيرة و تناهى إلى سمعه صوت تأوهات نسائية مكتومة ومشبوبة بالنشوة , أستل المفوض مسدسه تأهبا لمواجهة محتملة ثم دخل إلى الغرفة بخطوات بطيئة و حذرة , كانت الغرفة مؤثثة بشكل بسيط و عند طرفيها يتقابل سريرين خشبيين , عند أقدام احد السريرين تكومت ملابس نسائية مغطاة بالدماء و فوق السرير تمددت شابتان و هما عاريتان تماما , تحتضنان بعضهما و تتبادلان القبل , غير آبهات برجال الشرطة الذين تسمروا مكانهم مذهولين.في اليوم التالي غصت الصحف الفرنسية بأخبار الجريمة البشعة التي وقعت في منزل مسيو لانسلن والتي اعترفت الخادمتان باقترافها و لم تحاولان أبدا التنصل منها. الاهتمام الواسع الذي حظيت به الجريمة لم يكن مرتبطا ببشاعتها فقط , لكن جزء كبير منه ارتبط بطبيعة القتلة , إذ إن السؤال الرئيسي الذي دار على لسان اغلب الناس هو كيف تمكنت شابتين رقيقتين ضئيلتان من اقتراف جريمة بهذه البشاعة و الدموية؟ و ما الذي دفعهما إلى ذلك؟ بالطبع كانت هناك تفسيرات و تأويلات كثيرة , لكن الجواب الحقيقي يكمن في التعرف على شخصية القاتلتين أولا , فمن هما يا ترى كرستين و ليا بابين ؟.





    عائلة مجنونة



    في بيت فقير متواضع في مدينة لومان الفرنسية ولدت كل من كرستين (1905) و ليا (1911) , كانت طفولتهن عبارة عن بؤس
    متواصل ترك في نفوسهن و ذاكرتهن أثرا سيئا لا يمحى , كان والدهما مدمنا على الكحول و دائم الشجار مع أمهما التي طالبت بالطلاق و حصلت عليه بعد أن اكتشفت بان زوجها السكير كانت يعتدي جنسيا على ابنتها الكبرى ايميليا ذات التسعة أعوام.

    بعد الطلاق أخذت الأم بناتها الثلاث معها فبدء بذلك فصل جديد من المعاناة بسبب الفقر و الجوع. كان الاغتصاب قد ترك جرحا عميقا في نفس الابنة الكبرى ايميليا لذلك اعتزلت الحياة و أصبحت راهبة في احد الأديرة , أما كرستين و ليا فقد قضيتا معظم طفولتهن لدى الأقارب أو في الملاجئ الخيرية بسبب عدم تمكن والدتهما من إطعامهما و رعايتهما. وبسبب فقرهما المدقع اشتغلت الشقيقتان , في سن مبكرة , كخادمتين في بيوت الأثرياء في مدينة لومان , كان عملهما شاقا يمتد من الصباح و حتى المساء لذلك لم تحظيا بصداقات وعلاقات مع الآخرين , و أدى انعزالهما هذا إلى تقوقعهما على بعض فانحصرت علاقتهما مع الناس على مجال العمل فقط.

    كانت كرستين الأكثر ذكاء وتتمتع بشخصية قوية تتسم أحيانا بالتحدي و العنف , في حين ان ليا كانت قليلة الذكاء و هادئة الطباع استحوذت شقيقتها على شخصيتها تماما فأصبحت تطيعها طاعة عمياء , ولا يفوتنا ان نذكر ان الوراثة كان لها اثر كبير في شخصية الفتاتين , فلدى عائلة بابين سجل حافل بالجنون و الاضطرابات العقلية , اذ كان جدهم الأكبر مجنونا و مصابا بالصرع و العديد من أقاربهم قضوا نحبهم في مصحات عقلية , و كان والدهم السكير مختلا أيضا و قد انتهى به المطاف إلى مستشفى المجانين. و يبدو أن كل هذه الأمور السيئة , أي البؤس و الفقر و العزلة و الجنون , قد اجتمعت لترسم شخصية الشقيقتان بابين اللائي كانتا تبدوان هادئتين و متزنتين في نظر الكثيرين ممن عرفوهما , لكن في الحقيقة كان هناك بركان من الغضب تغذيه العقد النفسية يغلي داخل الشابتين و يبدو انه انفجر و أطلق حممه الحارقة ليلة اقتراف الجريمة في منزل مسيو لانسلن.في عام 1926 اشتغلت الشقيقتان كخادمتان لدى مسيو لانسلن و زوجته , كانت وظيفة ثابتة تتضمن المبيت و الطعام , إلا أن عمل الخادمات لم يكن سهلا و مترفا في تلك الأيام , فقد كان عبارة عن سلسلة لا تنتهي من الواجبات الشاقة تستمر من الصباح و حتى أخر المساء , أحيانا لأكثر من أربعة عشر ساعة يوميا , و لم تكونا تحصلان إلا على إجازة لنصف نهار فقط خلال الأسبوع. كانت ظروفا قاسية وجد البعض فيها مبررا للجريمة التي اقترفت لاحقا , لا بل أن بعض نقابات العمال آنذاك اتخذت من هذه الجريمة ذريعة للمطالبة بتقليل ساعات العمل , فيما رأى فيها الاشتراكيون صورة تجسد بجلاء الصراع طبقي!.في ليلة الجريمة , 2 شباط / فبراير عام 1933 , حدث شجار لفظي بين كرستين والسيدة لانسلن , فجأة فقدت كرستين صوابها و أصيبت بنوبة عنف هستيرية هوت خلالها على رأس السيدة لانسلن بكرة حديدية , من النوع الذي يوضع على السلالم , و تابعت ضربها حتى بعد أن سقطت أرضا , وحين هرعت ابنة السيدة لانسلن لمساعدة أمها تعرضت هي الأخرى إلى ضربة قوية على وجهها أسقطتها أرضا بلا حراك , و فيما كانت كرستين تهوي على رؤوس المرأتين بالكرة الحديدية نزلت أختها ليا من غرفتها وهي تحمل بيدها مطرقة حديدية أخذت تضرب بها وجه الابنة , كان واضحا بأن الشقيقتان دخلتا في نوبة جنون و فقدتا السيطرة على أعصابهما تماما , ثم أقدمت كرستين على الفعل الأبشع في الجريمة كلها , إذ أولجت إصبع يدها إلى داخل محجر عين السيدة لانسلن , التي كانت لاتزال على قيد الحياة , فاقتلعت عينها ثم مدت إصبعها إلى العين الأخرى و اقتلعتها أيضا , كان منظرا بشعا بحق اختلط فيه الدم المتدفق بغزارة من وجوه الضحايا مع صرخاتهم المتألمة و ضحكات الشقيقتان المجنونة , و لأن ليا كانت واقعة تحت تأثير شخصية أختها و كانت تحاول تقليدها في كل شيء , لذلك قامت هي الأخرى باقتلاع عين ابنة السيدة لانسلن , والتي من حسن حظها أنها كانت قد فارقت الحياة حينذاك , بعد ذلك توجهت ليا إلى المطبخ و أحضرت سكينا كبيرا أخذت تضرب به وجه الابنة فيما استمرت كرستين بضرب وجه السيدة لانسلن بالكرة الحديدية. كان التركيز على ضرب الوجه و تشويهه غير مفهوما و مبررا و اثار استغراب رجال الشرطة الذين لاحظوا ان جسدا السيدة لانسلن و ابنتها كانا بحالة سليمة فيما كان الوجه قد اختفت معالمه كليا.
    المحاكمة و السجن

    بعد فترة احتجاز استمرت عدة أشهر , تم تقديم الشقيقتان لمحاكمة نالت تغطية إعلامية واسعة. في الجلسات الأولى بدت كرستين في حالة يرثى لها بسبب فصلها عن شقيقتها ليا , لكن حالتها تلك لم تمنع محاولاتها المتكررة لحماية أختها و محاولة تبرئتها عن طريق الإعلان مرارا و تكرارا بأنها تتحمل وحدها مسؤولية الجريمة و بأن ليا بريئة تماما.
    صورة نادرة لـ ليا بابن قبل وفاتها عام 2001
    أثناء فترة المحاكمة أصيبت كرستين بحالة هستيرية في زنزانتها في السجن , لقد وجدها الحراس و هي تحاول اقتلاع عينها بأصابع يديها , كان منظرا مخيفا تقشعر له الأبدان و ربما كانت لتنجح في اقتلاع عينها لولا تدخل حراس السجن الذين قاموا بربطها ثم نقلوها لاحقا إلى إحدى المصحات العقلية , وفي جلسة المحاكمة اللاحقة قالت كرستين أن النوبة التي اعترتها في الزنزانة كانت هي نفسها التي انتابتها فجأة في ليلة الجريمة , لقد شعرت آنذاك برغبة غريبة لا تقاوم في اقتلاع عيني السيدة لانسلن!.خلال المرافعات الطويلة للمحاكمة تبين للجميع بأن الشقيقتين مختلتين وغير طبيعيتين , كانتا تعانيان من أمراض نفسية خطيرة و تجمعهما علاقة جنسية شاذة , كانت كرستين في لقاءاتها القليلة و القصيرة مع ليا أثناء فترة الاعتقال التي سبقت المحاكمة تخاطبها بكلام الحب و الغرام و تتبادل القبل معها كأنهما عاشقان. و هذه العلاقة الغريبة التي جمعت بين الشقيقتين جعلت بعض المحققين يعتقدون بأن النوبة الهستيرية التي انتابت كرستين في ليلة الجريمة كان السبب الحقيقي ورائها هو إصرار السيدة لانسلن على الفصل بين نوبات عمل الشقيقتين بحيث لا يتاح لهما الاجتماع مع بعضهما إلا قليلا , فمن المحتمل جدا ان السيدة لانسلن كانت قد اكتشفت العلاقة الجنسية الشاذة التي تجمع بينهما كما أدركت التأثير السيئ لشخصية كرستين على أختها الخاضعة لها تماما.
    انتهت محاكمة الشقيقتين بالحكم على كرستين بالإعدام بالمقصلة إلا أن الحكم خفف لاحقا إلى السجن المؤبد لأن الكثير من الناس اعتقدوا بأنها بحاجة إلى العلاج النفسي و ليس إلى الإعدام , أما ليا فقد حكم عليها بالسجن لعشرة سنوات مع الأشغال الشاقة , و هو حكم اجمع كل من تابع القضية على انه مبالغ فيه لأن ليا كانت امرأة بسيطة وقليلة الذكاء وخاضعة كليا لشخصية أختها التي تتحمل الوزر الأكبر من الجريمة.
    بعض الافلام المقتبسة عن قصة الشقيقتين
    كرستين أودعت مصحة عقلية و سرعان ما أخذت حالتها النفسية و الصحية تتدهور بسبب فصلها عن ليا و لم تلبث أن ماتت في عام 1938 بعد خمسة سنوات فقط على سجنها , اما ليا فقط أطلق سراحها من السجن بعد ثمان سنوات لحسن السير و السلوك , ثم توارت عن الأنظار و قامت بتغيير اسمها , و ويقال أنها ذهبت للعيش مع أمها و عملت كمنظفة في إحدى المؤسسات الحكومية.
    في عام 1982 توصل احد الصحفيين إلى ليا و أجرى معها مقابلة أخيرة و يتيمة انقطعت بعدها أخبارها تماما وظن الجميع بأنها ماتت. لكن احد البرامج الوثائقية الفرنسية الجديدة التي تناولت قضية و حياة الشقيقتين ذكرت أن ليا ماتت عام 2001 و أنها حتى أخر لحظة من حياتها كانت تحمل صورة شقيقتها في جيبها و كانت تقول ان كرستين هي أحب و اعز إنسان إلى قلبها في هذا العالم.نالت قضية الشقيقتان بابين حيزا كبيرا من الشهرة و أصبحتا خلال العقود المنصرمة موضوعا مثيرا للعديد من المسرحيات و الأفلام السينمائية كان أشهرها فلم (Sister My Sister ) عام 1995 و فلم (Murderous Maids ) عام 2000.











    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  13. #43


    الصورة الرمزية ندى القلب
    ندى القلب مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    14 - 7 - 2009
    رقم العضوية : 6872
    المطرح :
    المشاركات
    16,499
    التقييم : 88714

    SmS :

    كالسجناء نلتقي وعيوننا معلقة على الزمن الهارب _ العائم مثل طائرة ورقية يلهو بها طفل لا مبال









    افتراضي

    ندى القلب











    قشعر بدني لهالقصه الفظيعه

    لا اله الا الله

    يعطيكي الف عافيه لولوو

    الموضوع مثير ومشووق ومؤلم وبيخووف

    استمري متابعه معك






    sweet-lolo معجبين بهالشي .







    من مواضيع ندى القلب :



  14. #44


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمتان 15 و16

    الشقيقتان المجرمتان دلفيا وماريا غونزالز



    سفاحات "ماخور الجحيم"‏



    ليس من الغريب أن تتشابه أخلاق و سلوكيات أفراد بعض العائلات , و لا غرو أن للوراثة دور كبير في ذلك , و ‏لهذا نجد بعض العائلات تشتهر بالجود و الكرم و أخرى بميلها للعنف و سرعة الغضب , وهناك أيضا عائلات ‏يجمع بين أفرادها خصلة سوء الأخلاق و رداءة الطبع فترى الناس تتحاشى الاختلاط بها و تتجنب جيرتها. و في ‏مقالنا هذا سنتناول ثلاث قصص مختلفة لنساء ينتمين إلى هذه الطينة و العينة , فهن شقيقات جمعهن رابط الدم و ‏تشابهت أخلاقهن الرديئة فأصبحن قاتلات محترفات وجدن لذتهن في سفك الدماء و استلال الأرواح البشرية ‏لأجل غاياتهن المريضة والدنيئة.‏


    في صباح احد الأيام في ستينيات القرن المنصرم , استيقظت المكسيك على أخبار جريمة مروعة هزت الرأي العام و وجهت الأنظار مجددا إلى حرفة قديمة , وصفها البعض بأنها أقدم مهنة في تاريخ البشر , انطوت خلال تاريخها على أبشع أنواع الاستغلال و اتصفت غالبا بالقسوة وعدم الإنسانية , و اعني هنا مهنة الدعارة حيث تقدم النساء أجسادهن على مذبح الرغبة , اضطرارا و مكرهات في معظم الأحيان , مقابل المال , لا بل أحيانا كما في المجاعات و الحروب تضحي المرأة بعفتها من اجل كسرة خبز صغيرة لعائلاتها و أطفالها. وهناك دائما أشخاص من ضعاف النفوس يبحثون عن هذه الطرائد البشرية الفقيرة و المشردة من اجل الاحتيال عليهن و استغلالهن بأبشع صورة , لا بل إن بعض العاهرات أنفسهن يتحولن أحيانا , عندما يتقدمن في السن و يذوي جمالهن , إلى قوادات محترفات يقمن باستغلال الفتيات الشابات بأبشع صورة للحصول على المال , و الشقيقات الشريرات اللائي سنتناول قصتهن في هذا المقال هن من هذه الطينة القذرة.دلفينا و ماريا غونزالز (Delfina and Marيa de Jesْs Gonzلlez ) شقيقتان عاشتا في مدينة كوانجيتو الواقعة على مسافة 200 ميل إلى الشمال من مكسيكوستي العاصمة , كانتا قوادتين تديران بيت دعارة و ناديا ليليا أطلقتا عليه اسم "ماخور الجحيم" , و هو اسم على مسمى حقا إذ حولته الشقيقتان إلى جحيم حقيقي. وقد شملت نشاطات الشقيقتان غونزالز , إضافة إلى الدعارة , المخدرات و كان لديهن أيضا ارتباطات مع رؤوس الجريمة المنظمة في المكسيك.الشقيقتان بدئن عملهن في مجال تجارة الجنس منذ أربعينيات القرن المنصرم حين كانتا غانيتان شابتان تديران شققا صغيرة لاستضافة الباحثين عن المتعة الجنسية , و قد القي القبض عليهن عدة مرات خلال فترة عملهن الطويلة بسبب استغلالهن للأطفال و المراهقين في مجال عملهن , كما عرف عنهن قسوتهن و تجردهن من أي رأفة أو رحمة في تعاملهن مع الفتيات العاملات في ماخورهن الجهنمي , إذ طالما عمدن إلى توبيخ و ضرب الفتيات المسكينات وقمن أحيانا باحتجاز بعضهن قسرا وإجبارهن على العمل بدون مقابل. منذ بداية عملهن في مجال الدعارة اتبعت الشقيقتان أسلوبا ذكيا مكنهن من الاستمرار في ممارسة جرائمهن السادية بحق الآخرين لفترة طويلة من الزمن. كان أول عمل تقومان به عند فتح شقة أو ماخور جديد هو محاول التعرف على الشخصيات النافذة و المهمة في المنطقة المحيطة بمكان عملهن الجديد , وهؤلاء الشخصيات كانوا في العادة من رجال الشرطة الفاسدين و كذلك من رؤساء عصابات المخدرات و الجريمة المنظمة , كانتا تبدأن بالتودد إلى تلك الشخصيات عن طريق تقديم خدماتهن الجنسية مجانا و في المقابل كان هؤلاء الأشخاص النافذين يقومون بتقديم الحماية لهن من الشرطة و من رجال العصابات الآخرين.كان لدى الشقيقتان وسائلهن الدنيئة في الإيقاع بضحاياهن , كانتا تدفعان المال لبعض الرجال و الشبان و النساء مقابل الحصول على فتيات جديدات , وكان هؤلاء لديهم أساليبهم الخاصة في خداع الفتيات الفقيرات و المشردات , فتارة يستدرجوهن بحجة تشغيلهن في وظائف محترمة وبأجور مغرية و حينا يخدعونهن بذريعة الإحسان إليهن وبحجة مساعدتهن , كما أن الدنيا لم تخلوا من شبان و رجال أنذال كانوا يقومون ببيع حبيباتهم و عشيقاتهم و حتى بناتهم مقابل القليل من المال و المخدرات. و ما أن يقبض البائع المال و تستلم الشقيقتان الفتاة حتى تتبخر جميع الأحلام الوردية و الأكاذيب العسلية و تكتشف الفتاة المسكينة حجم الرعب و المستقبل القاتم الذي ينتظرها في "ماخور الجحيم" , كان يطلب منها أن تتعلم فنون مهنة الدعارة و أن تقوم بإرضاء الزبائن الذين كانوا يدفعون بسخاء من اجل الوجوه و الأجساد الجديدة , و لم يكن لدى الفتاة خيار سوى الموافقة , أما إذا رفضت فكانت تتعرض للضرب العنيف ثم تسجن في غرفة صغيرة و يمنع الطعام عنها و يتم اغتصابها مرارا من قبل زبانية الماخور حتى ترضخ أخيرا , حينها تبدأ الشقيقتان بتعليمها طرق إغواء الزبائن و إرضائهم و كيفية ارتداء الملابس المغرية و وضع الماكياج الملائم و طريقة التحدث إلى الرجال و جذبهم , و ما أن تتقن الفتاة فنون المهنة حتى تأخذ مكانها داخل النادي الليلي و تبدأ بإغواء و إغراء الزبائن و در الأموال إلى جيب الشقيقتان غونزالز.في الغالب كانت الفتاة تعمل بدون مقابل , و كان يجري تذكيرها باستمرار بعدم التكلم مع الزبائن أو مع زميلاتها في النادي الليلي حول ظروف عملها و حياتها داخل الماخور , كانت الفتاة التي تخالف هذه التعليمات الصارمة تتعرض للضرب و التعنيف , كما كان يتم تحذير الفتيات من محاولة الهرب , كانت الشقيقتان تخبران الفتيات بأن سطوتهما و نفوذهما ستطالان من تحاول الهرب أينما ذهبت و سيتم أيضا إيذاء أفراد عائلتها.كانت الشقيقتان تبتكران طرقا مخيفة في كيفية معاقبة الفتيات المخالفات للأوامر , إحدى هذه الطرق هي استغلال بقية فتيات الماخور في إنزال العقوبة حيث كان يتم جمعهن خارج الماخور ثم تأمرهن الشقيقتان بتعرية الفتاة المخالفة وضربها ضربا مبرحا بالعصي أو رجمها بالحجارة و ذلك لكي تكون عبرة للأخريات فلا تجرؤ إحداهن مستقبلا على مخالفة الأوامر لأنها تعلم جيدا طبيعة العقوبة القاسية التي تنتظرها.كانت الفتاة تستمر بالعمل في ماخور الجحيم مادامت بصحة جيدة و تتمتع بمظهر جذاب , أما إذا مرضت إحداهن أو حملت سفاحا أو تقدمت في السن فذوى جمالها , فأن ذلك كان يعني غالبا نهاية حياتها , إذ كانت تجبر على أعمال السخرة الشاقة و تتعرض للضرب و التوبيخ بصورة مستمرة و تعطى القليل من الطعام أو يمنع عنها تماما , و غالبا ما كانت تفارق الحياة خلال مدة قصيرة , أما بسبب الجوع و المرض أو بسبب الضرب المبرح والرجم بالحجارة الذي تتعرض له من زميلاتها الأخريات , وعندما تفارق الفتاة الحياة , كانت الشقيقتان تأمران فتيات الماخور بحفر قبر لها و دفنها في الحديقة المحيطة بالمبنى , كانت الغاية من ذلك هو جعلهن شريكات في الجريمة فلا تجرؤ إحداهن على الهرب و إبلاغ الشرطة , و من اجل إدخال المزيد من الرعب و الهلع إلى قلوبهن كانت الشقيقتان تأمران الفتيات أحيانا بنبش القبر بعد ثلاثة أو أربعة أشهر على الدفن و استخراج جثة الفتاة التي تكون حينها متفسخة و متعفنة ثم إحراقها لتختفي معها آثار الجريمة تماما.

    صورة للشقيقتان بعد القاء القبض عليهما
    لسنوات طويلة ارتكبت الشقيقتان غونزالز أبشع الجرائم من دون أن تطالهن يد العدالة , لكن دوام الحال من المحال , و تشاء الأقدار أن تكون الصدفة وحدها هي التي قادت الشقيقتان إلى نهايتهما , ففي عام 1964 اقتحمت الشرطة شقت دعارة في مدينة كوانجيتو واكتشفت داخلها مجموعة من الفتيات القاصرات المحتجزات قسرا فألقت الشرطة القبض على صاحبة الشقة و هي قوادة معروفة اسمها جوزيفينا , و قد اعترفت أثناء التحقيق معها بأن الفتيات اللواتي عثرت الشرطة عليهن في شقتها هن مختطفات و أنها كانت تنوي بيعهن إلى الشقيقات غونزالز مثلما سبق لها أن باعت العشرات مثلهن طوال السنوات المنصرمة.
    بعد الحصول على اعترافات جوزيفينا قامت الشرطة بمداهمة و تفتيش ماخور الجحيم فحرروا عشرات الفتيات المحتجزات قسرا و الرازحات تحت ظروف لا إنسانية , وأثناء التفتيش عثرت الشرطة على بقايا جثة بشرية بالقرب من مبنى الماخور مما جعلهم يشكون بوجود المزيد من الجثث , وبالفعل تمكن رجال الشرطة بعد قيامهم بالحفر في الحديقة المحيطة بمبنى الماخور من العثور على إحدى و تسعون جثة إضافة إلى بقايا بعض الأجنة البشرية , و الغريب ان الجثث لم تكن جميعها لنساء بل كانت هناك احد عشر جثة لرجال و قد تبين لاحقا أثناء التحقيق مع الشقيقتان بأنهما كانتا تقومان بقتل و سلب بعض الزبائن من الرجال ممن كانوا يحملون معهم مبالغا كبيرة من المال أثناء تواجدهم في الماخور.مع استمرار التحقيقات بدأت تتكشف بالتدريج الجرائم المريعة التي اقترفتها الشقيقتان وأخذت الصحافة تتناولها بإسهاب مما سبب صدمة كبيرة للرأي العام المكسيكي , و سرعان ما تم تقديم الشقيقتان للمحاكمة بتهمة الاختطاف و القتل العمد في ثمان و عشرين فقرة قتل عمد , و هو عدد الجثث التي استطاع محققو الشرطة التعرف على أصحابها من بين العدد الكلي للجثث , و لأن عقوبة الإعدام ملغاة من القانون المكسيكي , لذلك حصلت الشقيقتان على الحد الأقصى من العقوبة المسموح بها و هي السجن لأربعين عاما.
    دلفيا غونزالز ماتت خلف القضبان في زنزانتها عام 1968 عن عمر يناهز السادسة و الخمسين , أما شقيقتها ماريا فقد أطلق سراحها بعد أن أكملت جزء كبيرا من عقوبتها و توارت عن الأنظار منذ ذلك الحين.












    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



  15. #45


    الصورة الرمزية sweet-lolo
    sweet-lolo مو عالخط


    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2011
    رقم العضوية : 23733
    المطرح : عنق السماء الصافية
    المشاركات
    1,203
    التقييم : 31995

    SmS :

    ♥يا الله.. ليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب ♥








    افتراضي

    sweet-lolo











    المجرمة 17 :
    جنون أم تجرد من الرحمة ؟‏

    حنانها معين رحمة لا ينضب، إذا جعت تطعمك وإذا مرضت ترعاك وإذا تعبت تحملك وإذا خلت جيوبك لا تبخل ‏عليك بالغالي والرخيص، إنها ملاكك الحارس إذا نامت العيون، وحصنك الحصين إذا اشتدت المحن وتقطعت ‏السبل، وأول كلمة ينطقها لسانك إذا أحاطتك الرزايا وتربصت بك المنايا .. فكيف بعد هذا كله لا توليها ثقتك ‏العمياء فتضع رقبتك بين يديها صاغرا مطمئنا طائعا. وهذا بالضبط ما فعله أطفال قصتنا عن طيب خاطر، لكن ‏كف الوالدة الحانية لم يكن كعدهم به في ذلك اليوم المشئوم، لقد تحول الى آلة الموت التي سفكت دمائهم ‏واستباحت أرواحهم بلا رحمة. يا ترى أيهما كان أكثر إيلاما في تلك اللحظة ؟ نصل السكين الحاد وهو يمزق ‏أجسادهم البضة أم غدر من كانوا يحسبون غدره محالا.
    قتلتهم لتنقذهم من جهنم!!


    "يجب أن تحضر الى المنزل" - كلمات مقتضبة قالتها اندريا (Andrea Yates ) عبر الهاتف لزوجها روسيل ياتز الموظف في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء."ماذا حدث ؟" - تساءل الرجل بحيرة.
    صمتت اندريا لبرهة ثم قالت - "لقد حان الوقت .. لقد فعلتها".تسلل الخوف تدريجيا إلى قلب روسيل فهو يعلم جيدا بأن زوجته تعاني من مشاكل نفسية عديدة، لذلك ألح عليها لمعرفة ما حدث."أنهم الأطفال" - أجابت اندريا بصوت متهدج."أي واحد منهم ؟" - قال روسيل بصوت مرتجف كأنه يتأهب لسماع الكارثة."كلهم" - أجابت اندريا.
    عائلة ياتز صورة التقطت قبل الحادث بفترة قصيرة
    في الحال رمى راسل سماعة الهاتف من يده وهرول مسرعا إلى خارج المكتب مبعثرا كل شيء في طريقه. انطلق بسيارته كالصاروخ وخلال اقل من عشرين دقيقة توقف أمام منزله في مدينة هيوستن الأمريكية.سيارات الشرطة كانت متناثرة حول المنزل والمحققين يملئون المكان. روسيل المفزوع هرول نحو باب المنزل محاولا الدخول لكن رجال الشرطة امسكوه وسحبوه بعيدا وهو يبكي ويصرخ منديا زوجته - "كيف طاوعك قلبك على فعل ذلك؟!". ثم سقط مغشيا عليه حين شاهد الشرطة تقتاد زوجته اندريا وهي مكبلة بالأصفاد.خلال ساعات قليلة تجمع عدد كبير من الصحفيين ومندوبو القنوات الإخبارية حول المنزل. المتحدث باسم الشرطة لخص ما حدث قائلا بأنهم تلقوا قرابة الساعة العاشرة من صباح يوم 10 حزيران / يناير 2001 اتصالا من امرأة تقول بأنها قتلت أطفالها وأعطت الشرطة عنوان منزلها. وفي الحال توجهت إحدى الدوريات إلى المنزل، اندريا تحدثت للشرطة بكل هدوء وقادتهم الى غرفة في مؤخرة المنزل حيث شاهدوا أربعة جثث مبللة تماما لأطفال، الجثث كانت ممددة معا تحت غطاء احد الأسرة ذات الطابقين. بعدها ارشدت اندريا رجال الشرطة الى الحمام حيث عثروا هناك على جثة طفلها الخامس وهي غارقة في المغطس. اندريا ييتس اعترفت بصراحة وبكل هدوء بأنها أغرقت أطفالها الخمسة واحدا بعد الاخر في مغطس الحمام. ضابط الشرطة سألها – "لماذا ؟".اندريا رددت كالآلة ما قاله الشرطي – "لماذا ؟" .. ثم صمتت وسرحت عيناها لبرهة كأنها تبحث عن الجواب.قتديت اندريا الى مقر شرطة المدينة، هناك اخبرت المحققين بكيفية قتلها لأطفالها.ببساطة نادتهم واحدا بعد الأخر الى الحمام، اجلستهم في المغطس ودفعتهم بيدها تحت الماء حتى فارقوا الحياة.
    عملية قتل اطفالها الخمسة، نوح (7 اعوام) جون (5 اعوام) بول (3 اعوام) لوقا (عامين) وماري (7 اشهر)، كانت سهلة نسبيا بأستثناء نوح ذو الاعوام السبعة الذي يبدو انه ادرك نية امه فهرب طلبا للنجاة، اندريا طاردته لبعض الوقت قبل ان تتمكن من الامساك به ثم حملته عنوة الى المغطس بينما هو يبكي ويصرخ : "انا آسف .. انا آسف" .. الطفل المسكين ظن انه اقترف خطأ ما وان امه تريد معاقبته لهذا السبب.جريمة اندريا ياتز هزت الرأي العام في الولايات المتحدة وحازت على اهتمام اعلامي كبير، ليس لبشاعتها فحسب، لكن ايضا لتضافر عدة عوامل اجتماعية وطبية ودينية ادت مجتمعة الى وقوع هذه الكارثة، فأندريا وزوجها روسيل كانا شديدا التدين وفي حفل زفافهما عام 1993 قالا للجميع بأنهما "سينجبان اطفالا بالقدر الذي تسمح به الطبيعة".
    لقد ارادا انجاب وتربية الكثير من الاطفال واعتقدا ان استعمال موانع الحمل من المحرمات التي تغضب الرب، ومن اجل التفرغ للعناية بالأطفال العديدين الذين كان في نية الزوجان انجابهم تركت اندريا عملها كأستاذة في الجامعة وكرست نفسها للمنزل كأي زوجة "متدينة" تؤمن ان رسالتها في الحياة هي ان تكون ربة بيت صالحة تحب زوجها وتسانده وتتفانى من اجل تربية اطفالها.

    اندريا بلباس السجن
    لكن بعد انجاب ثلاثة اطفال وحالة اجهاض لا ارادية واحدة بدأت خطة الزوجين تواجه المتاعب، بدأت اندريا تعاني من مشاكل نفسية عديدة. في عام 1999 اصيبت بأنهيار عصبي وحاولت الانتحار مرتين وتم ادخالها الى المستشفى، الاطباء شخصوا مشكلتها على انها حالة نفسية تدعى "كآبة الانجاب" تصاب بها عادة النساء بعد الولادة. ولأن الامر متعلق بالولادة نصح الاطباء الزوجين بعدم انجاب المزيد من الاطفال، لكن بدلا من الالتزام بهذه النصيحة انجبت اندريا طفلين اخريين فأزدادت حالتها سوءا وادخلت الى المستشفى مرة اخرى.بالتدريج ونتيجة لمشاكلها النفسية، بدأت اندريا تعتقد بأن الشيطان تلبسها وان اطفالها لن يجدوا الخلاص ابدا وسيدخلون الجحيم بسببها. الصحافة الامريكية ركزت على اثر الجانب الديني في تفاقم مشكلات الزوجين، خصوصا علاقتهما القوية بمبشر مسيحي غريب الاطوار كان له دور كبير في زرع شعور الذنب والخطيئة لدى اندريا وفي كونها - كما تعتقد - ام غير صالحة ستؤدي بنفسها وأطفالها إلى الجحيم.
    لقد عبرت اندريا عن معتقداتها بجلاء خلال التحقيق معها حيث قالت للمحققين : "أنها الخطايا السبع المميتة (في العقيدة الكاثوليكية)، اطفالي لم يكونوا صالحين، كانوا ينحرفون عن الطريق لأني شريرة. طريقة تربيتي لهم لم تكن لتسمح لهم بالحصول على الخلاص. كانوا سائرين للهلاك في نار الجحيم". في عام 2002 تمت محاكمة اندريا ياتز بتهمة قتل اطفالها الخمسة وقد توقع البعض ان يحكم عليها بالاعدام. المحاكمة استقطبت اهتماما اعلاميا كبيرا لبشاعة الجريمة وغرابتها، وقد حاول محامي الدفاع الحصول على حكم براءة لموكلته بأعتبارها مجنونة وغير مدركة لما اقترفته من جرم. المحكمة استعانت بعدد من الاطباء النفسيين لتقييم حالة اندريا وتحديد مدى ادراكها لمفهوم الخطأ والصواب في اعمالها وقد اعتبر المحلفون في النهاية ان اندريا مذنبة لأنها وبرغم ما كانت تعانيه من مشاكل نفسية حادة اثناء اقتراف جريمتها الا انها كانت تدرك بأن ما تقوم به هو عمل خاطيء. القاضي اصدر حكما بالسجن المؤبد على اندريا مع عدم امكانية الحصول على اطلاق سراح مشروط الا بعد مرور 40 عاما.محامي اندريا استانف الحكم الصادر بحقها وفي عام 2006 نقضت المحكمة قرارها السابق واعتبرت اندريا غير مذنبة لعلة الجنون فأسقطعت عنها جميع الاحكام السابقة وتم تحويلها الى احد المصحات العقلية في تكساس. روسيل ياتز ساند زوجته ووقف الى جانبها اثناء المحاكمات وكان ينتظر خروجها من السجن لينجبا مزيدا من الاطفال!! الا ان اندريا طلبت الطلاق وحصلت عليه عام 2008 بعد ان تحسنت حالتها النفسية.
    قصة اندريا تتحول الى فلم الرعب

    كعادة هوليوود في استغلال القصص التي تستقطب اهتمام الرأي العام عن طريق تحويلها الى افلام سينمائية، تم تحويل قصة اندريا ياتز الى فلم رعب سينمائي بعنوان (Baby Blues ) تم عرضه في الصالات عام 2008.
    قصة الفلم تختلف بعض الشيء عن القصة الحقيقية ولكن الحبكة الرئيسية متشابهة، فالفلم يدور حول محاولة مجموعة من الاطفال النجاة من الموت المحتوم على يد امهم اثناء غياب والدهم.الام (الممثلة كولين بورج) تعاني من مشاكل نفسية (Baby blues معناها كآبة الإنجاب وهي نفس الحالة التي كانت تعاني منها اندريا) تدخل في نوبة غضب عارمة اثناء تناول الغذاء ثم تصعد الى غرفتها في الطابق العلوي مع طفلها الرضيع. جيمي اكبر اطفال العائلة يحاول الابقاء على هدوء اخوته واخواته فيقوم بتنظيف المائدة وجمع الصحون المكسورة ثم يصعد بهدوء الى الطابق العلوي للأطمئنان على والدته، هناك في الاعلى يختلس الصبي الصغير النظر فيكتشف حقيقة مروعة، يشاهد امه تقتل شقيقه الرضيع ويدرك نيتها في قتل بقية اطفالها، وهنا تبدء المطاردة المرعبة والمفزعة بين الام المجنونة واطفالها الذين يحاولون بكل السبل الافلات من الموت المحتم على يدها.في النهاية تنجح الام في قتل جميع الاطفال بأستثناء جيمي الذي يتمكن من البقاء حيا حتى وصول والده. لكن وكعادة جميع افلام الرعب القصة لا تنتهي هنا، فبعد بقاء جيمي في المستشفى لفترة من الزمن يتأهب للخروج والعودة الى المنزل بصحبة والده الذي يفاجئه بأخباره بأن امه ستعود الى المنزل ايضا.اللقطة الاخيرة للفلم تظهر الام واقفة تترنم بأغنية للأطفال وهي حامل من جديد.
    أرادت اخذ أطفالها معها فذبحتهم! .. هم رحلوا وهي بقيت !!

    بوشعيب مقدم في قاعة المحكمة
    حين هبط (بوشعيب مقدم) سلم الطائرة في المطار البلجيكي لم يكن الرجل العائد توا من زيارة أهله في المغرب يدرك حجم الكارثة التي تنتظره. كان يريد الاسراع في الخروج من المطار لأنه متلهف لرؤية زوجته واطفاله الخمسة، لكنه فوجئ بضابط الجوازات في المطار يطلب منه مرافقته بهدوء.الضابط اصطحب بوشعيب الى غرفة جانبية كان ينتظره فيها عدد اخر من رجال الشرطة وطبيب. لم يدرك بوشعيب ماذا يجري وتعجب من وجود طبيب في الغرفة، هل للأمر علاقة بالامراض ؟!. "يؤسفني ان انقل اليك بعض الاخبار المزعجة" – قال الضابط في الغرفة."ماذا حدث؟ .. انا لم اقترف اية مخالفة" – تساءل بوشعيب."لا .. لا .. اوراقك جميعها سليمة. لكن الامر يتعلق بعائلتك" – اجاب الضابط ثم صمت لبرهة وهو يحدق الى بوشعيب."هل اصيب احد افراد عائلتي بمكروه" – تساءل بوشعيب وقد بدا عليه الاضطراب."نعم .. يؤسفني اخبارك بأن اطفالك تعرضوا الى حادثة مؤسفة" – رد الضابط بهدوء."ماذا جرى بالضبط ؟ أي واحد منهم تعرض لحادثة ؟" – صرخ بوشعيب مذعورا."جميعهم .. يؤسفني أن اخبرك بأنهم ماتوا جميعهم" – قال الضابط ذلك وهو ينكس رأسه بينما سقط بوشعيب في الحال مغشيا عليه.في اليوم التالي كان هناك عنوان كبير يتصدر اغلب الجرائد البلجيكية .. "ام تذبح اولادها الخمسة" .. كان للخبر وقع الصدمة على الناس الذين راحوا يتساءلون : كيف حدث هذا ؟.
    جينفيف لرمت اثناء محاكمتها
    الشرطة البلجيكية قالت بأنها في ليلة 28 شباط / فبراير عام 2007 تلقت اتصالا من سيدة قالت بأنها ذبحت اطفالها الخمسة للتو وانها تنوي الانتحار. في الحال توجهت سيارات الشرطة الى مصدر الاتصال وهو منزل صغير في ضاحية مدينة ليفيل الواقعة الى الجنوب من العاصمة بروكسل. للوهلة الاولى بدا كل شيء عاديا وهادئا، لم تكن باب المنزل مقفلة لذلك دلف رجال الشرطة الى الداخل بسهولة، في الممر المؤدي الى الصالة الرئيسية شاهد الرجال اول المشاهد الصادمة، كانت الام جينفيف لرميت (Genevieve Lhermitte) جالسة على الارض وسط بركة صغيرة من الدم وهي تسند رأسها وجسدها الى الجدار، كانت لاتزال على قيد الحياة فأسرعوا بنقلها الى المستشفى.في الطابق الثاني من المنزل دخل رجال الشرطة الى غرفة بدت اشبه بالمسلخ، كانت الدماء تغطي الارضية والجدران، وعلى احد الاسرة تمددت اربعة جثث لاطفال يتأبط كل منهم دمية، كان هناك جرح كبير نازف في عنق كل واحد منهم، الشرطة عثرت على جثة خامسة لفتاة مذبوحة وضعت في مغطس الحمام.في المستشفى تمكن الاطباء من انقاذ حياة الام، وفور تمكنها من الكلام بدأت الشرطة التحقيق معها. جينفيف لم تخفي الحقيقة واخبرتهم بالتفصيل عن كيفية قتلها لأطفالها، لقد خططت لقتل الاطفال قبل عودة والدهم من سفره. في البداية استدعت ابنتها الكبرى ياسمين (14 عاما) التي كانت تشاهد التلفاز مع اشقاءها في الصالة، كانت ياسمين فتاة كبيرة خافت الام ان تجد صعوبة في قتلها فيشعر بقية اطفالها بنيتها في قتلهم، لذلك عمدت جينفيف الى الحيلة لخداع الفتاة، مددتها اولا على السرير ثم طلبت منها ان تغمض عينها لكي لا ترى المفاجأة التي خبئتها لها، الفتاة المسكينة ظنت بأن امها تريد ان تهديها شيئا ما فأغمضت عينها وانتظرت، لكن لسوء حظها كانت هدية امها المجنونة عبارة عن ضربة قوية على رأسها بواسطة قطعة رخام افقدتها وعيها في الحال، جينفيف لم تتردد لحظة في تنفيذ خطتها، اخرجت السكين وحزت رقبة الفتاة المسكينة.بعد قتل ياسمين نادت جينفيف على أطفالها واحدا بعد الأخر .. مريم (10 سنوات) .. منى (7 سنوات) .. مهدي (3 سنوات) .. ما ان يدخلوا الغرفة "المسلخ" حتى تعالجهم بضربة قوية ثم تقوم بذبحهم وتمددهم على السرير من دون ان تنسى وضع دمية تحت يد كل واحد منهم !. الضحية الاخيرة في تلك الليلة المنحوسة كانت نورا (12 عاما)، قتلتها امها مثل البقية لكنها كانت الوحيدة التي وضعت جثتها في الحمام.بعد قتلها لجميع أطفالها نزلت جينفييف إلى الصالة، اتصلت بأحد الأصدقاء وتركت له رسالة صوتية قالت فيها : "قررت الذهاب بعيدا جدا برفقة اطفالي".أخيرا اتصلت بالشرطة، اخبرتهم بقتلها لأطفالها وبأنها تنوي اللحاق بهم انتحارا، وما ان اغلقت السماعة حتى طعنت نفسها .. نزفت كثيرا .. لكنها لم تمت!!.اثناء محاكمتها تفادت جينفيف النظر الى زوجها الذي كان جالسا في الصف الامامي والدموع تملئ مقلتيه، وحين سألها القاضي عن سبب قتلها لأطفالها قالت بأنها كانت تعاني لسنوات من مشاكل نفسية بسبب وجود صديق بلجيكي للعائلة يدعى الدكتور ميشيل سكار، كان هذا الكهل يعيش معهم في المنزل ويقوم بتسديد اغلب فواتير العائلة.
    صور الاطفال الخمسة في كنيسة في بلجيكا ونعوشهم اثناء تشييعها في مسجد في المغرب
    جينفيف اخبرت القاضي بأن السيد سكار كان موجودا حتى خلال شهر عسلها : "كان ينام معنا في نفس الغرفة ولكي نمارس الجنس كان علينا الانتظار حتى ينام!! .. في كل ليلة يجلس معنا ليشاهد التلفاز ويأتي معنا في جميع الرحلات والعطلات .. نحن نعتمد عليه ماليا".جينفيف قالت بأن علاقة السيد سكار بزوجها هي بمثابة علاقة الأب بابنه، لكنها لم تعد تحتمل وجوده وقد حاولت إقناع زوجها بأبعاده لكن دون فائدة، ولأنها لا تحتمل الابتعاد عن أطفالها لذلك قررت أخذهم والذهاب بعيدا!!.
    القاضي سأل جينفيف عن سبب وضعها لجثة ابنتها نورا في الحمام دونا عن بقية اطفالها، الام المجنونة اجابت بأن نورا كانت المفضلة والمدللة لدى الدكتور سكار لذلك وضعت جثتها في الحمام الذي كان يستخدمه لكي تعاقبه!.
    جينفيف حصلت على الطلاق من زوجها في السجن، قالت بأنه لم يفهم ابدا معاناتها ومشاكلها وانها : "اعطيته ولدا واخذته منه، لقد فقدت جميع اطفالي بسبب خطأي، لم يكونوا يستحقون الموت، سوف تعذبني ذكراهم الى اخر يوم في حياتي وهذه هي عقوبتي الحقيقية".في عام 2009 وبعد محاكمة قصيرة استمرت اسبوعين حكم على جينفيف لرميت بالسجن مدى الحياة وهي أقصى عقوبة في القانون البلجيكي. الطريف والعجيب في القضية هو ان المحكمة قررت ان يتحمل الزوج المفجوع نفقات محاكمة زوجته السابقة وقاتلة اطفاله والبالغة 97000 دولار!! وهو الامر الذي اثار سخط وغضب الجميع.











    أنـــــــا أنثى ذابـت الحواســ من نعــــــومتي


    من مواضيع sweet-lolo :



صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أشهر صفعة في التاريخ !!
    بواسطة أيلول في المنتدى ضيعة ضايعة
    مشاركات: 15
    أخر المشاركات: 05-02-2012, 03:40 PM
  2. مشاركات: 2
    أخر المشاركات: 18-11-2011, 03:34 AM
  3. ملكة جمال العالم الفنزويلية ايفيان ساركوس من راهبة الى اجمل امرأة في العالم
    بواسطة لكبړيآئي قصھہ في المنتدى مشاهير العرب والغرب
    مشاركات: 9
    أخر المشاركات: 13-11-2011, 12:44 PM
  4. إذا النساء حكمت العالم
    بواسطة Gabriel في المنتدى ألبـــــوم الصــــــور
    مشاركات: 13
    أخر المشاركات: 13-06-2011, 07:13 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • مابتقدر تضيف مواضيع جديدة
  • مابتقدر ترد على المواضيع
  • مابتقدر تأرفق ملفات
  • مابتقدر تعدل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Preview on Feedage: Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN Subscribe in NewsGator Online
Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live
iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to Spoken to You

أرض البيلسان

↑ Grab this Headline Animator


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101