بقلمي ..
ارجو من كل من يدخل الى الموضوع ان يقرأه كاملا لانه بالفعل موضوع مميز
كان البشر ولا يزالون يتعطشون لمعرفة الغيب وللتنبؤ بالمستقبل مما دفعهم غالبا الى اللجوء مرار وتكرار الى اساليب ظناً منهم انهم سيزيحون الستار عما خبأت لهم الاقدار اجلا ..
وقد توصلت من خلال نقاشي مع الكثير من الناس الى حكمة مفادها ان اغلبية الناس لا يؤمنون بان البشر قادر على معرفة الغيب ..
وقبل ان اشرح وجهة نظري الشخصية وان ادخل في صلب الموضوع اود ان اوضح بأن مسألة معرفة الغيب مسألة نسبية ..
أي ان البشر لا يعلمون الغيب .. فالغيب لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى ولكن هل يمكن للبشر الولوج الى جزء من ذلك العلم الغامض؟؟
جوابي هنا نعم بالاستناد الى مجموعة من الادلة .. وسأسوق لكلامي ادلة شرعية لاني غالبا ما اواجه انتقادات من ذوي الخبرة في المواضيع الشرعية .. وكما يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رحم الله أمرءاً جب المغيبة عن نفسه
قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ﴾
بهذه الاية الكريمة اود ان ابدأ بطرح دلائلي على معرفة الانسان لامور قد يظنها البعض غيبية ولكنها في الحقيقة ليست بغيب انما امور مبهمة تحتاج الى فك رموز وذلك باستخدام العقل والعلم ...
فأما بالنسبة للعقل فهو الشيء الذي أكرمنا الله به عن جميع المخلوقات خصوصا بان العقل البشري تميز بقدرة اكبر على التفكير العميق بشكل غير مسبوق في المخلوقات السابقة .. حتى الجان المميزون برجاحة عقولهم وقدراتهم الجسدية المميزة يقفون عاجزين امام تفكير العقل البشري في كثير من العلوم وخصوصا العلوم الدينية حيث انهم يقصدون مجالسنا كبشر للاستفادة من خبراتنا وعلمنا ودليل ذلك فواتح سورة الجن
واما بالنسبة للعلم فقد توجب علينا تسخير كثير من العلوم للوصول الى ما نبتغيه من معرفة الامور المبهمة .. ومنها ما جاء من قصة يوسف وتفسير حلم ابيه سيدنا يعقوب وتفسير حلم عزيز مصر في ذلك الزمان كان كفيلا ببيان قدرة بعض العلوم على كشف جزء من المغيبات ..
وهنا اود ان اوضح الفرق بين العلم والدجل والشعوذة ..فانا بعيد كل البعد عن تلك الامور بل اني من اشد المحاربين للدجالين الذين يشوهون حقيقة العلم بالخرافات ..
لقد تبين للبشر عبر العصور بأن جزءاً من الامور الغيبية موجودة في القران الكريم او في الاحاديث النبوية او في بعض اقوال الحكماء ولكنها بحاجة الى فك رموز او بحاجة الى تفسير صحيح ومنها ما يظهر فورا ومنها ما يتراخى فنراه بوضوح بعد سنين طويلة ..
ان ما دفعني الى كتابة هذا الموضوع هو مقالة كتب فيها
ربما لن ننتظر طويلاً قبل أن يتساءل
أحدنا قائلاً: هل هذا فستانك الذي يرن؟.. ذلك طبعاً ممكن إذا كنت ممن يرتدون
فستاناً مصنفاً تحت تسمية
M-Dress،وهو فستان حريري يعمل في نفس الوقت كهاتف
"محمول" من تصميم وصنع
"CuteCircuit"البريطانية.
ووفق الشركة فإن الفستان يعمل بشريحة إلكترونية، وعندما يرن الفستان، كل ما عليك هو رفع اليد باتجاه الرأس للإجابة على الاتصال.
موضة المستقبل بالتكنولوجيا أصبح أمراً أكثر شيوعاًً وسط صناعة الأزياء مؤخراً، حيث
نرى ازدياد عدد المصممين الذين يدمجون بين الإلكترونيات والثياب.
وتقول جين ما كان مديرة قسم الثياب
الذكية والتكنولوجيا القابلة للارتداء في جامعة "ويلز"، إن الملابس والصناعات
الإلكترونية يتعاونون بشكل غير مسبوق في هذا المجال، واصفة هذا التطور بأنه "ثورة
صناعية جديدة.")
قال (صلى الله عليه وسلم)
والذي نفسي بيده لا تقوم
الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما
حدث أهله بعده " ).
(تخريج الحديث: قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 /
190:رواه الإمام أحمد ( 3 / 83 - 84 ) و هذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير
القاسم هذا و هو ثقة اتفاقا ، و أخرج له مسلم في المقدمة . و الحديث أخرجه ابن حبان
( 2109 )و الحاكم مفرقا ( 4 / 467 ، 467 - 468 ) و قال: " صحيح على شرط مسلم " ! و
وافقه الذهبي ! و أخرج الترمذي منه قوله: " و الذي نفسي بيده ... " و قال: " حديث
حسن ، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل و هو ثقة مأمون
").
شرح المفردات:
ورد في كتاب تحفة الأحوزي في باب
كلام السباع:
( عَذَبَةُ سَوْطِهِ ) بِالرَّفْعِ
عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ، وَالْعَذَبَةُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالذَّالِ
الْمُعْجَمَةِ أَيْ طَرَفُهُ عَلَى مَا فِي الْقَامُوسِ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ فِي
الْمَجْمَعِ هُوَ قَدٌّ فِي طَرَفِ السَّوْطِ.( وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ) بِكَسْرِ
الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَحَدُ سُيُورِ النَّعْلِ تَكُونُ عَلَى وَجْهِهَا.
الإعجاز الغيبي:
لقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
على علامة من علامات قرب قيامة الساعة وهي أن يحدث الإنسان ثيابه وأشار إليها بـ
(شراك نعله، ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده ) ولقد حدث ما أخبر به النبي صلى الله
عليه وسلم كما بينا، وكذلك أشار إلى تكليمه طرف سوطه، واذا اعتبرنا ان الخيل في زمان النبي عليه الصلاة والسلام مساو لسيارة الان فقد اصبح بالامكان التحدث الى سيارتك او التكلم مع احدهم وانت في السيارة ..
اليكم الان بيت القصيد من كتابة هذا الموضوع...
قال :رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر و الحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود
منذ فترة وانا ابحث عن ميزة تميز والشجر العادي والحجر عن شجر الغرقد ..كلنا يعلم بان الله سبحانه وتعالى قادر على جعل الحجر والشجر يتكلم وربما سيأتي يوم يتكلمون فيه كما بيتكلم البشر ولكن الاولى بالموضوع (وهذا رأي شخصي قابل للنقاش ) ان يكون طريقة كلام الشجر والحجر رمزاً او مفتاحاً لشيء ما والله اعلم فربما لو وصلنا الى هذا المفتاح بالذات كان يسيرا علينا معرفة السلاح الذي سيقضي به المسلمون على اليهود .. وقد نكون قد وصلنا الى الطريقة الي سيكلم فيها الحجر والشجر كل مسلم كما قال الصادق الامين
ولا يزال بحثي جاريا .. ولكني احببت ان اطرح الموضع عسى ان يقرأه احدهم فيصل الى نتيجة يفيدنا ويفيد العالم بها ...
انتظرو مني المزيدالمصدر: أرض البيلسان'df hkj a, vHd; pjlv ,j'ka ,hgh d;,k hg; w,j lsl,u pjlv d;,k vHd; ,hkh









كما أنا لا نرى الملائكة الذين هم معنا يكتبون الأعمال، ولا نرى الشيطان الذي يجري في جسد ابن آدم مجرى الدم، لكن إذا خص الله -تعالى- بعض البشر بخاصية النبوة، فإنه يرى الملك، كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرى جبريل إذا نزل عليه، ولا يراه مَن حوله مِن الناس، وأما الكهنة ونحوهم فإن الجني قد يلابس أحدهم ثم يريه بعض أفراد الجن بحيث يقول: جاء الجن إلى فلان، فليس الإنسان هو الذي يراه، وإنما الجني الملابس له هو الذي يراه ويخبر من حوله، والله أعلم





.gif)

.gif)
.gif)





مواقع النشر (المفضلة)