Notice: Undefined index: activeCookie in /home/albaila/public_html/index.php on line 3

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albaila/public_html/index.php:3) in /home/albaila/public_html/index.php on line 4

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albaila/public_html/index.php:3) in /home/albaila/public_html/index.php on line 6
الجغرافيا الطبيعية الجغرافيا المناخية - مجلة البيلسان
logo logo

مجلة شهرية عربية عالمية , مجلة البيلسان

أهلا بكم

العنوان : شارع

Call: 960-963-963 (Toll-free)

info@albailassan.com
الجغرافيا

الجغرافيا الطبيعية الجغرافيا المناخية

الجغرافيا الطبيعية

2 – الجغرافيا المناخية :

إن العلاقة بين علم الميتورولوجيا والجغرافية المناخية مثل العلاقة ما بين الجيولوجيا والجيومورفولوجيا؛ حيث أن كل من علمي الميتورولوجيا والجيولوجيا يحتوى على جانب جغرافي، وقد ظل علم الميتورولوجيا حتى وقت قريب علما هامشيا لا شأن له، فلم يكن يتعدى دور الدارسون له وصف آلات الرصد وملاحظة الظواهر الجوية والتنبؤ بأحوال الطقس، وكان السبب فى ذلك أن طبيعة الجو ودينامياته كانت غير معروفة، ولم يكن العلماء قد توصلوا إلى حلول لمسائلها، وأن الدراسات الفردية فى ميدان الدراسة الميتورولوجية غير مجدية، وأن الدراسات المحلية فيها غير ذات قيمة، وهذا مما أخر تقدم علم الميتورولوجيا وبالتالي أخر تقدم علم الجغرافيا المناخية، ويرجع السبب فى عدم جدوى الدراسات الفردية والمحلية لأن الظاهرات الجوية متحركة فلا تنفع فيها المعلومات الفردية ولا المعلومات الإقليمية، بل لابد أن تنتظم الدراسات تنظيماً عالمياً، بحيث يتم تبادل المعلومات بين الدول المختلفة من أجل إمكان تفسير الظاهرة الواحدة.

أما فى السنوات الأخيرة فقد حظي العلم بخطوات واسعة في تقدمه، فمع انتشار محطات تسجيل الأرصاد التي تغطى كل بلدان العالم نجد أن دراسة نظريات هذا العلم قد لاقت كثير من النجاح؛ حيث لم يعد دور الميتورولوجى مقصوراً على المشاهدة والتنبؤ، بل أصبح الآن عبارة عن دراسة طبيعية الغلاف الجوى وخواصه وعناصره، وحركات العناصر وعلاقاتها ببعضها، ومن ثم فقد أصبح علم الميتورولوجيا علماً طبيعياً تطبيقياً يعتمد على لغة الرياضيات، وهذا مما ساعده فى دقة التنبؤ بأحوال الطقس من ناحية وفى علم المناخ من ناحية أخرى، كما كان لاستخدام الطيران الحربي والمدني أثره فى العناية بهذا العلم، وزاد هذا الاهتمام بدخول الأقمار الصناعية والتقنيات الحديثة فى خدمة علم الميتورولوجيا، وهذا مما ساعد على تقدم الجغرافيا المناخية.

 لا يستطيع عالم المناخ أو عالم الجغرافيا المناخية أن يناقش الميتورولوجى لاختلاف اهتمام كل منهما  فى تفسير الظاهرات الجوية لأن الأول لا يحيط بوسائل الثاني العلمية، وهذا مما خلق فجوة بين الميتورولوجيا وبين علم المناخ، هذه الفجوة غير موجودة بين الجيولوجيا والجيومورفولوجيا، لذا يكتفي باحث الجغرافيا المناخية بالنتائج دون الأسباب وهذا لا يعيبه، بينما يعاب على الجيومورفولوجيا ذلك، تزداد الجيومورفولوجيا التصاقاً بالجغرافيا وعلم الظواهر الجوية فى طريقه إلى الانفصال عن الجغرافيا.

الأقسام الرئيسية

الرأي الأخر
0