سار الأميرُ عز الدين أيبك الأفرم الصالحي إلى بلاد الصعيدِ، وأظهر الخروجَ عن طاعة الملِك المعزِّ عِزِّ الدين أيبك، وجمع العُربان، فسيَّرَ إليه الملك المعز الوزيرَ الصاحِبَ الأسعد شرف الدين الفائزي، ومعه طائفةٌ من العسكر، حتى سكَّنَ الأمور.
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0