غلا سعر القمح والشعير، وبرز مرسومُ الحوَّاط بالمناداة بدمشق، بأن لا يبيع حاضر لجلَّاب قمحًا ولا شعيرًا، فتخبَّطت دمشق، وزادت الأسعار وصَغُرت قطع الخبز، وطلبه الناس، وبيعت غرارة القمح بأربعمائة وعشرين درهم، والشعير بمائة وسبعين!!
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0