ألا يا رجال الحق بالحق أبشروا
فقد نصبت للحق فيكم منابر
وقد قام فيكم بالإمامة داعي
ينادي باسم الله والله أكبر
ويجهر بالتفويض والجهر حقه
لأن كتاب الله عن ذلك يخبر
فإن شئتم أن تعرفوه حقيقة
ففي الذاريات الشرح والشرح أنور
وفي اقتراب الساعة الوحي ناطق
بتفويض أمر الله والأمر صائر
فاقروا كتاب الله حق قراته
كما جاء جبريل به وتدبروا
فإن الذي قد قال في كل آية
وأوضحها للعاملين ليذكروا
بأن رسول الله والنور صنوه
ومهدينا الثاني العشر يزهر
فهم غير شك أهل تفويض ملكه
وحكامه في خلقه والأوامر
فكونوا رجال الحق قوام دينكم
وإياكم أن تنقصوا أو تقصروا
فإن أشر الخلق من كان ناقصا
ومن هو بالتقصير يلقى ويكدر
وحسبكم أن الغلاة إذا دعوا
إلى الحق جاءوا طائعين وكبروا
وأن ذوي التقصير لا يرجعون عن
عمائهم حتى إلى الجهل يحشروا
ويلقون ما قد قدموا من ذنوبهم
بلعن وخزي ويلهم وتدمر
ويكفيهم أن النواصب فيهم
لأنهم أعداهم حين يكفروا
وأن ذوي التقصير أعداءهم به
فيا ويلهم ماذا جنوا لو تبصروا
إذا خرج المهدي من بيت ربه
وبان لكم من نور نور تكبر
ونادى بكم في ظلمة الليل طائر
وهو قدم الخيرات والخير عامر
وأنتم رقود في المضاجع خشية
وقوام ليل في الظلام زواجر
فتأتونه في ساعة ليس غيرها
من أقطار أرض الله شعث وغبر
إليه بظهر الكعبة البرة التي
يحج إليها الخلق حتام ينثر
فيعطوه ميثاقا بذرو أظلة
أقاموا عليه طاعة لا يغيروا
ثلاثة مائات وعشر ثلاثة
بأعداد بدر طاهر ومطهر
فتأتيهم الأملاك والجن معهم
وأنس نجوم قد صفوا لم يكدروا
يكونون آلافا ثلاثين مرة
ونصف ثلاثين وألفا جواهر
وستة الآلف من الجن عدهم
وبينهم في خطبة منه حيدر
وقال جميع الخلق والدين واحد
وما غيره نطق ففي الأرض يقبر
فلا يبقى ذو نطق يفوه بنطقه
سوى عربي اللفظ عن ذلك يخبر
ويكشف عن ساق وتبدو فضائح
وكل يكافى حين تبلى السرائر
ويجلى العمى واللبس عن كل من يرى
ويظهر ما أخفته من الضمائر
وتجزى نفوس كل ما كان قدمت
بخير وشر والجزاء معاير
وتنصف الجماء من كل أقرن
ولا ترةٌ تبقى ولا حكم شاجر
ويرجع ملك الله عودا كبدئه
ويقضي ويمضي ربنا وهو قادر
ويشرع ما قد شاء في كل ملكه
وتأتي نبوات ورسل فتنذر
كذا كل ملك الله في عقد أمره
يدور ولا يقضى الذي هو دائر
فقل لذوي التقصير لا در درهم
تعالوا إلى علم يفيض ويذخر
من العين عن الميم من بحر سلسل
فغواصه في قعره يتبختر
فيروي ظماء المؤمنين برية
ويظمي ذوي التقصير لما تحيروا
يقال له نجل الخصيبي إمامي
يفوض تفويضا به يتشهر
وبالعفو عن ضلال شبعة حيدر
وأشهر أن الله يعفو ويغفر
لجمعهم يوم القيامة نجله
بحيدر مولانا وفي ذاك نفخر
وإن كان فيهم كيسني ومزيد
وواقفة ممطورة يتمطر
وفطحية وسمعليون دمروا
وبنجية حيرانة ومعذقر
وحلاجة والغالبون ومنهم
ترفع محفوظا وإسحق الأحمر
وأشهد أن الله أعدل حاكم
لجمعهم يوم القيامة محظر
يكون عتيقا فيهم ثم نعثلا
وابن صهاك الكلب والكلب حبتر
تعالى إله الخلق عن حكم جائر
ونحن على نعمائه الدهر نشكر
فقد نصبت للحق فيكم منابر
وقد قام فيكم بالإمامة داعي
ينادي باسم الله والله أكبر
ويجهر بالتفويض والجهر حقه
لأن كتاب الله عن ذلك يخبر
فإن شئتم أن تعرفوه حقيقة
ففي الذاريات الشرح والشرح أنور
وفي اقتراب الساعة الوحي ناطق
بتفويض أمر الله والأمر صائر
فاقروا كتاب الله حق قراته
كما جاء جبريل به وتدبروا
فإن الذي قد قال في كل آية
وأوضحها للعاملين ليذكروا
بأن رسول الله والنور صنوه
ومهدينا الثاني العشر يزهر
فهم غير شك أهل تفويض ملكه
وحكامه في خلقه والأوامر
فكونوا رجال الحق قوام دينكم
وإياكم أن تنقصوا أو تقصروا
فإن أشر الخلق من كان ناقصا
ومن هو بالتقصير يلقى ويكدر
وحسبكم أن الغلاة إذا دعوا
إلى الحق جاءوا طائعين وكبروا
وأن ذوي التقصير لا يرجعون عن
عمائهم حتى إلى الجهل يحشروا
ويلقون ما قد قدموا من ذنوبهم
بلعن وخزي ويلهم وتدمر
ويكفيهم أن النواصب فيهم
لأنهم أعداهم حين يكفروا
وأن ذوي التقصير أعداءهم به
فيا ويلهم ماذا جنوا لو تبصروا
إذا خرج المهدي من بيت ربه
وبان لكم من نور نور تكبر
ونادى بكم في ظلمة الليل طائر
وهو قدم الخيرات والخير عامر
وأنتم رقود في المضاجع خشية
وقوام ليل في الظلام زواجر
فتأتونه في ساعة ليس غيرها
من أقطار أرض الله شعث وغبر
إليه بظهر الكعبة البرة التي
يحج إليها الخلق حتام ينثر
فيعطوه ميثاقا بذرو أظلة
أقاموا عليه طاعة لا يغيروا
ثلاثة مائات وعشر ثلاثة
بأعداد بدر طاهر ومطهر
فتأتيهم الأملاك والجن معهم
وأنس نجوم قد صفوا لم يكدروا
يكونون آلافا ثلاثين مرة
ونصف ثلاثين وألفا جواهر
وستة الآلف من الجن عدهم
وبينهم في خطبة منه حيدر
وقال جميع الخلق والدين واحد
وما غيره نطق ففي الأرض يقبر
فلا يبقى ذو نطق يفوه بنطقه
سوى عربي اللفظ عن ذلك يخبر
ويكشف عن ساق وتبدو فضائح
وكل يكافى حين تبلى السرائر
ويجلى العمى واللبس عن كل من يرى
ويظهر ما أخفته من الضمائر
وتجزى نفوس كل ما كان قدمت
بخير وشر والجزاء معاير
وتنصف الجماء من كل أقرن
ولا ترةٌ تبقى ولا حكم شاجر
ويرجع ملك الله عودا كبدئه
ويقضي ويمضي ربنا وهو قادر
ويشرع ما قد شاء في كل ملكه
وتأتي نبوات ورسل فتنذر
كذا كل ملك الله في عقد أمره
يدور ولا يقضى الذي هو دائر
فقل لذوي التقصير لا در درهم
تعالوا إلى علم يفيض ويذخر
من العين عن الميم من بحر سلسل
فغواصه في قعره يتبختر
فيروي ظماء المؤمنين برية
ويظمي ذوي التقصير لما تحيروا
يقال له نجل الخصيبي إمامي
يفوض تفويضا به يتشهر
وبالعفو عن ضلال شبعة حيدر
وأشهر أن الله يعفو ويغفر
لجمعهم يوم القيامة نجله
بحيدر مولانا وفي ذاك نفخر
وإن كان فيهم كيسني ومزيد
وواقفة ممطورة يتمطر
وفطحية وسمعليون دمروا
وبنجية حيرانة ومعذقر
وحلاجة والغالبون ومنهم
ترفع محفوظا وإسحق الأحمر
وأشهد أن الله أعدل حاكم
لجمعهم يوم القيامة محظر
يكون عتيقا فيهم ثم نعثلا
وابن صهاك الكلب والكلب حبتر
تعالى إله الخلق عن حكم جائر
ونحن على نعمائه الدهر نشكر
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0