شعراء العصر الأندلسي

قصيدة أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْ الشاعر ابن حمديس

أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْ

أَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْ

لا تُنكري أنَّكِ حوريَّةٌ

فَنفَحَةُ الجنَّةِ نَمَّتْ عليك

وَعَقربا صدغيكِ من عَنبَرٍ

سَمُّهُما ويلاهُ مِن عَقرَبيك

وَرِدفُكِ المرتجُّ في غُصنِهِ

مَيّاسٌ اهتَزَّ بِرمّانَتَيك

وَيحَ وِشاحَيكِ فَما أَصبَحا

صِفْرَيْنِ إِلّا حَسدَا دُمْلجيك

أَفي نِطاقَيكِ تثَنَّيْتِ أمْ

دَفَعتِ خصرَيكِ إِلى خاتَميك

بِاللَّه من صيَّرَ مِن ناظريك

سَهمَيكِ أَم رُمحَيكِ أَم صَارِمَيك

فَحَيثُما كُنتِ خشيتُ الرّدى

مِنكِ أَكُلُّ القتلِ في ناظِرَيك

لو شئتِ حييتِ نَشاوَى الهوى

من لون خدّيك بتفاحتيك

وإن تَغَنّيتِ لنا لم نزَلْ

نخلعُ أفواهاً على أخمَصَيك

لا صَبرَ لي عَنكِ وَإِن كانَ لي

عَلى جِناياتك صَبرٌ عَلَيك

التعليقات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock