الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ
بيضاءَ إلّا أَنّها كَحلاءُ
وَغدا الزَّمانُ له عَليَّ بها يدٌ
إنّ الكريم لَهُ اليدُ البيضاءُ
بيضاءَ إلّا أَنّها كَحلاءُ
وَغدا الزَّمانُ له عَليَّ بها يدٌ
إنّ الكريم لَهُ اليدُ البيضاءُ
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0