بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
ومَع تصاريفِ طِيبِ لذَتِها
مُقامُ مثلي بمثلها شَرَفُ
إذ كلُّ مَن حلَّها وأُوطِنَها
جواهرُ عند كسرِها خَزَفُ
وإن رأيتَ الثيابَ رائقةً
فتلكَ درٌّ في جوفِها صَدَفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
ومَع تصاريفِ طِيبِ لذَتِها
مُقامُ مثلي بمثلها شَرَفُ
إذ كلُّ مَن حلَّها وأُوطِنَها
جواهرُ عند كسرِها خَزَفُ
وإن رأيتَ الثيابَ رائقةً
فتلكَ درٌّ في جوفِها صَدَفُ
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0