"قم يانديبي هات من نسل ريمات
خمسٍ على طوي الفيافي هميمات
صر صاحي ٍ عجّل ترى البال مشتان
وإحذر تجيب إلاّ الفروخ الأصايل
ولا تجب شن فيه قاصر وطايل
يكثر علينا الهرج ،، والهرج نقصان
عليك بالجهم ، الخفاف الحراير
الذاربات ، الزاهيات ، الجراير
ضمّر صخاف جنوبهن ، تقل طيران
والزور كنّه يوم أشوفه ، بعيني
كاسي ٍ على وجهه ، خلاف اليديني
ما أشوف بقذلهن ، ولا لحوس ضيّان
بتر، الفخوذ ، محجّلات الأيادي
ياما حلا ، بخشومهن ، الفرادي
إلى عطن بالوجه ، مع كل ميدان
قرّبهن ودوّر ، ربوعن يعرفون
ركّابة ٍ ، مع كل درب ٍ ، يدلوّن
صاحين روس ٍ بالمواجيب ظفران
حوفوا عليها يالمناديب ، هالحين
بأكوارها ، وخروجها ودّلها الزين
والدرب سمح ٍ مع صياهد وريحان
عشر الدقايق ، تآ صلون الجبيلة
من دار أبو تركي ، سقتها المخيلة
امشوا ، ومشي القصد شارات رحمن
والرُبع ، يوصلكم ، بلاد المعّمر
امشوا مع السوق الموالي على البر
مابه لكم حاجة ، ولا فيه غرضان
ولاغلّقت ثلثٍ ، فطالع بعينك
تشوف غرس حريملاء ، من يمينك
هدب الرواسي تقل غاشيه دخان
خلوّه عنكم شرق وامشوا مع الريع
بيضٍ جواديله ، دروب المجاميع
واديه مختبص ٍ طلاح ٍ وشجران
ولا ركبت الريشه على نصف ساعة
شفتوا كبوش مجاسمات الجماعة
مطاوي ٍ ترسي إلى صار طوفان
تطلعّوا ، حامي ، بلاد المناعير
ربعي أهل ثادق ،، على الشر والخير
وأيام زينتهم إلى صار به شان
وإلى دخلتوا بالسلامة مع السوق
خلّوه ، زرفال ٍ ترى العدو ممحوق
لين الصرايم ، كنها أصوات جرسان
تلفون عمّي بلغوّه ،، بسلامي
عطوه ، مضموني ، وغاية ، كلامي
وقولوا ترى قلبي ، على ديرتي حانّ
لا شك مالي عن تدابير مولاي
ولا نيب عما كتب ، في اللوح ، طنّاي
الي على المقسوم ، طيب ٍ وكرهان
و إلاّ الغريب بدار الأجناب مسكين
يومه طويل ٍ عقب فرقا المحبين
ليله نهاره ، ضايق البال كسلان
ماينبسط يوم ٍ ويضحك مع الناس
لاصار عن شوفة حبيبه طوى الياس
هو بالشمال ، وصاحبه ، يم نجران
حال النوى والبعد ، بينه ، وبينه
ما الحروة إنّه ، بيشوفه ، بعينه
بينه ، وبينه ، يقنب الذيب سرحان
إلاّ بطيف الليل ، حروه ، يشوفه
وينسى من ظروف الليالي ، وصوفه
وبعد الخياليات ماكن ، شن ، كان
تمّت وصلوّا عد ماإخضّر من عود
وعداد ما في البر من طير وجنود
على نبيّ ٍ مرسله ، عالي الشان"
خمسٍ على طوي الفيافي هميمات
صر صاحي ٍ عجّل ترى البال مشتان
وإحذر تجيب إلاّ الفروخ الأصايل
ولا تجب شن فيه قاصر وطايل
يكثر علينا الهرج ،، والهرج نقصان
عليك بالجهم ، الخفاف الحراير
الذاربات ، الزاهيات ، الجراير
ضمّر صخاف جنوبهن ، تقل طيران
والزور كنّه يوم أشوفه ، بعيني
كاسي ٍ على وجهه ، خلاف اليديني
ما أشوف بقذلهن ، ولا لحوس ضيّان
بتر، الفخوذ ، محجّلات الأيادي
ياما حلا ، بخشومهن ، الفرادي
إلى عطن بالوجه ، مع كل ميدان
قرّبهن ودوّر ، ربوعن يعرفون
ركّابة ٍ ، مع كل درب ٍ ، يدلوّن
صاحين روس ٍ بالمواجيب ظفران
حوفوا عليها يالمناديب ، هالحين
بأكوارها ، وخروجها ودّلها الزين
والدرب سمح ٍ مع صياهد وريحان
عشر الدقايق ، تآ صلون الجبيلة
من دار أبو تركي ، سقتها المخيلة
امشوا ، ومشي القصد شارات رحمن
والرُبع ، يوصلكم ، بلاد المعّمر
امشوا مع السوق الموالي على البر
مابه لكم حاجة ، ولا فيه غرضان
ولاغلّقت ثلثٍ ، فطالع بعينك
تشوف غرس حريملاء ، من يمينك
هدب الرواسي تقل غاشيه دخان
خلوّه عنكم شرق وامشوا مع الريع
بيضٍ جواديله ، دروب المجاميع
واديه مختبص ٍ طلاح ٍ وشجران
ولا ركبت الريشه على نصف ساعة
شفتوا كبوش مجاسمات الجماعة
مطاوي ٍ ترسي إلى صار طوفان
تطلعّوا ، حامي ، بلاد المناعير
ربعي أهل ثادق ،، على الشر والخير
وأيام زينتهم إلى صار به شان
وإلى دخلتوا بالسلامة مع السوق
خلّوه ، زرفال ٍ ترى العدو ممحوق
لين الصرايم ، كنها أصوات جرسان
تلفون عمّي بلغوّه ،، بسلامي
عطوه ، مضموني ، وغاية ، كلامي
وقولوا ترى قلبي ، على ديرتي حانّ
لا شك مالي عن تدابير مولاي
ولا نيب عما كتب ، في اللوح ، طنّاي
الي على المقسوم ، طيب ٍ وكرهان
و إلاّ الغريب بدار الأجناب مسكين
يومه طويل ٍ عقب فرقا المحبين
ليله نهاره ، ضايق البال كسلان
ماينبسط يوم ٍ ويضحك مع الناس
لاصار عن شوفة حبيبه طوى الياس
هو بالشمال ، وصاحبه ، يم نجران
حال النوى والبعد ، بينه ، وبينه
ما الحروة إنّه ، بيشوفه ، بعينه
بينه ، وبينه ، يقنب الذيب سرحان
إلاّ بطيف الليل ، حروه ، يشوفه
وينسى من ظروف الليالي ، وصوفه
وبعد الخياليات ماكن ، شن ، كان
تمّت وصلوّا عد ماإخضّر من عود
وعداد ما في البر من طير وجنود
على نبيّ ٍ مرسله ، عالي الشان"
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
قصيدة وإيه يعني الشاعر أشرف فايز
12/7/2022
قصيدة عصفوره الشاعر أشرف فايز
12/7/2022
قصيدة مِش مُشكله الشاعر أشرف فايز
12/7/2022
قصيدة حُكم العسكر الشاعر أشرف فايز
12/7/2022
الرأي الأخر
0