كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها
فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ
ثُمَّ اِستَكَنتُ فَأَدَّتني إِلى فَرَجٍ
لَم يَجرِ بِالظَنِّ في يَأسٍ وَلا طَمَعِ
فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ
ثُمَّ اِستَكَنتُ فَأَدَّتني إِلى فَرَجٍ
لَم يَجرِ بِالظَنِّ في يَأسٍ وَلا طَمَعِ
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0