ولمّا وقفَنا للوَداعِ عَشيّةً
وَطَرفي وقَلبي أدمعٌ وخُفُوقُ
بكيتُ فأضحكتُ الوُشاةَ شَماتَةً
كأنّي سحابٌ والوُشاةُ بروقُ
وَطَرفي وقَلبي أدمعٌ وخُفُوقُ
بكيتُ فأضحكتُ الوُشاةَ شَماتَةً
كأنّي سحابٌ والوُشاةُ بروقُ
الأقسام الرئيسية
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
الرأي الأخر
0