logo logo

مجلة شهرية عربية عالمية , مجلة البيلسان

أهلا بكم

العنوان : شارع

Call: 960-963-963 (Toll-free)

[email protected]
منوعات عامة

متى يعتبر الضغط مرتفع ؟.. وما الرقم الذي يصبح عنده خطراً

"محتويات
ارتفاع ضغط الدم
قياسات ارتفاع ضغط الدم الطفيف
قياسات تدل على المرحلة الأولى لارتفاع ضغط الدم
قياسات تدل على المرحلة الثانية لارتفاع ضغط الدم
قياسات تدل على حدوث النوبة المُحدثة لارتفاع ضغط الدم
متى يعتبر الضغط مرتفع وما الرقم الذي يصبح عنده خطراً
ارتفاع ضغط الدم مع أشخاص معينة
العوامل التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم
كيفية تشخيص ارتفاع ضغط الدم
السيطرة على ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم

يتم قياس ضغط الدم عن طريق رقمين وهما الضغط الانقباضي وهو الرقم الذي يظهر في الأعلى وهو المسئول الرئيسي عن القوة التي يضخ بها القلب الدم في جميع أنحاء الجسم ، أما عن الضغط الانبساطي فهو الرقم الذي يظهر في الأسفل وهو عبارة عن مقاومة تدفق الدم في الأوعية الدموية، وكلاهما يقاسوا بوحدة المليمترات.

والكثير يتساءل هل الضغط 140 90 مرتفع، في الواقع نعم يعتبر هذا الرقم بالنسبة لشخص يزيد عمره عن ثمانون سنة مرتفع، حيث أن يجب أن يكون الضغط المثالي له 90 / 60 و 120 / 80، وهنا يجب إتخاد خطوات للحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة. [1]

قياسات ارتفاع ضغط الدم الطفيف

من الممكن أن يحدث ارتفاع ضغط الدم بشكل طفيف إذا كانت القراءات تأتي باستمرار ما بين 120-129 في الضغط الانقباضي وأقل من 80 ملم زئبق في الضغط الانبساطي، ويجب الاهتمام بالأمر حيث أن التغافل عنه قد يؤدي للدخول في مراحل أخرى من ارتفاع ضغط الدم، لذا يجب السيطرة على هذه الحالة. [2[

قياسات تدل على المرحلة الأولى لارتفاع ضغط الدم

في المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم يتراوح ضغط الدم باستمرار ما بين 130-139 في الضغط الانقباضي و 80-89 ملم زئبق في الضغط الانبساطي، وفي المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم، قد يصف الطبيب للمريض بعض التغييرات في نمط الحياة ويمكن أن يضيف دواء يساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم خوفًا من التطور للمراحل الأخرى. [2]

قياسات تدل على المرحلة الثانية لارتفاع ضغط الدم

قد تكون المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم أخطر من الأولى وفيها يتراوح ضغط الدم باستمرار عند 140/90 ملم زئبق أو أعلى وفي هذه المرحلة من ارتفاع ضغط الدم قد يقوم الطبيب بوصف مجموعة من أدوية ضغط الدم ويجب على المريض تغيير نمط حياته بشكل كبير. [2]

قياسات تدل على حدوث النوبة المُحدثة لارتفاع ضغط الدم

هذه المرحلة من أصعب مراحل ارتفاع ضغط الدم وقد تتطلب عناية طبية خاصة، حيث تظل القراءات مرتفعة بشكل غير طبيعي لمدة طويلة فقد تتجاوز 180/120 ملم زئبق، وفي هذه المرحلة يجب الذهاب إلى الطبيب على الفور حيث أنك تعاني من أزمة ارتفاع ضغط الدم وخاصة إذا كنت تعاني من أعراض كألم في الصدر وفي الظهر وتنميل وتغير في الرؤية وضيق في التنفس. [2]

متى يعتبر الضغط مرتفع وما الرقم الذي يصبح عنده خطراً

لقد تعرفنا على قياسات ارتفاع ضغط الدم ولكي تعرف تحديدًا متى يعتبر الضغط مرتفع يجب عليك معرفة جميع قياسات الضغط بالملليمتر زئبقي التي تحدثنا عنها والتي هي باختصار تتمثل في: ضغط الدم الطبيعي الذي يكون فيه الضغط الانقباضي أقل من 120 والضغط الانبساطي أقل من 80، ويعتبر ضغط الدم مرتفع عندما يكون فيه الضغط الانقباضي يتراوح ما بين 120 و 129 والضغط الانبساطي أقل من 80.

وكما ذكرنا لدينا مرحلتين من ارتفاع ضغط الدم قبل أن نصل للرقم الذي تصبح الأمور عنده في منتهى الخطورة، حيث يتعرض المريض لأزمة ارتفاع ضغط الدم حيث يكون الضغط الانقباضي أعلى من 180 والضغط الانبساطي أعلى من 120، وفي هذه الحالة يجب الذهاب للطبيب على الفور لتلقي الرعاية الطبية الصحيحة. [3]

ارتفاع ضغط الدم مع أشخاص معينة

قد يؤثر ارتفاع ضغط الدم على مجموعات معينة من الأشخاص أكثر من غيرهم ومن هذه المجموعات:

الذكور الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، حيث يكونوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم أكثر من الإناث الذين ينتمون لنفس الفئة العمرية.
قد يصاب كبار السن بارتفاع ضغط الدم أكثر من غيرهم، وفي الكثير من الأوقات ينتج عن ارتفاع ضغط الدم لديهم تصلب الشرايين المرتبط بالعمر.
قد يصاب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أكثر من غيرهم حيث يلعب الوزن دور هام في ارتفاع ضغط الدم.
من الضروري فقدان الوزن في أسرع وقت حتى لا يصاب المريض بحالات صحية كمرض السكري، أو مرض قلبي أو سكتة دماغية.
قد تكون النساء الحوامل من أكثر المجموعات التي من الممكن أن تصاب بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ، حيث تعاني الكثيرات أثناء فترة الحمل وخاصة لو كان لها تاريخ مرضي سابق لارتفاع ضغط الدم.
قد يهدد ارتفاع ضغط الدم النساء الحوامل بصورة كبيرة، حيث من الممكن أن تصاب بارتفاع ضغط الدم المزمن، وتسمم الحمل خلالالأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
قد يتسبب تسمم الحمل في تلف كل من الكلى والكبد، ويهدد حياة كل من المرأة الحامل وجنينها. [3]
العوامل التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم

بدون شك هناك العديد من العوامل التي تؤثر على ضغط الدم، والبعض منها يمكن السيطرة عليه والبعض الأخر من الصعب السيطرة عليه.

ومن العوامل التي يمكن السيطرة عليها وتجنبها:

شرب الكحوليات.
زيادة الوزن.
عدم ممارسة الرياضة بانتظام.
تناول الكثير من الملح.
عدم وجود نسبة بوتاسيوم كافية في النظام الغذائي.
نقص فيتامين Dفي الجسم.
تناول أدوية السعال والبرد
تناول عقاقير مضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين.

أما عن العوامل التي لا يمكن السيطرة عليها فهي:

السن.
الجنس البيولوجي.
تاريخ عائلي مع حالات ارتفاع ضغط الدم.
داء السكري. [3]

وهناك بعض العوامل التي قد تتسبب في ارتفاع مؤقت في ضغط الدم والتي تشمل:

الشعور بالتوتر أو القلق.
تكون درجة حرارة الجسم باردة.
ممارسه الرياضة.
التدخين.
شرب مشروب يحتوي على مادة الكافيين .
عندما تكون المثانة ممتلئة.

لذا سيكون من الضروري عند قياس ضغط الدم أن تكون جالس في مكان هادئ ومسترخيًا، ويجب عدم ممارسة أي نوع من الرياضة أو التدخين أو شرب الكافيين قبل قياس ضغط الدم بـ 30 دقيقة، وأن تقوم بقياسه في أوقات مختلفة من اليوم. [4]

كيفية تشخيص ارتفاع ضغط الدم

من النادر أن يصاحب ارتفاع ضغط الدم أعراض ملحوظة وهنا يكمن الخطر حيث أنه إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح في الوقت المناسب، يزيد من خطر التعرض لمشاكل صحية خطيرة مثل الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويعاني الكثيرون من ارتفاع ضغط الدم ولا يدركون ذلك، وقد تكون الطريقة الوحيدة لمعرفة وتشخيص ارتفاع ضغط الدم هو فحص ضغط الدم بصورة مستمرة. [1]

السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

بالإضافة إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، من الضروري تناول بعض الأدوية التي تساعد في إدارة ضغط الدم بصورة جيدة، ومع الأدوية يجب تقليل كمية الملح والماء في الجسم، ومساعدة الأوعية الدموية على الاسترخار، وتقليل قوة ضربات القلب، ومع بعض حالات ارتفاع ضغط الدم الشديدة قد يُعطي الطبيب المريض أكثر من دواء للسيطرة على ضغط الدم. [3]

وفي النهاية، يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة والذي عادة لا يصاحبه أي أعراض، وقد تساعد السيطرة على ارتفاع ضغط الدم على تقليل الكثير من المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها المريض، ولكن يجب الالتزام بإجراء تغييرات في نمط الحياة وتناول الأدوية بانتظام والتواصل مع الطبيب في حالة حدوث أي حالات طارئة. [3]

المراجع"