logo logo

مجلة شهرية عربية عالمية , مجلة البيلسان

أهلا بكم

العنوان : شارع

Call: 960-963-963 (Toll-free)

[email protected]
منوعات طبية

الشُّرودُ التفارقيّ

"الشُّرودُ التفارقيّ

حسب

David Spiegel

MD Stanford University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة رجب 1440

الأعراض
التشخيص
المُعالجَة

في الشرود التفارُقي، يفقد المرضى بعضَ أو كلّ ذكريات ماضيهم، ويختفون من بيئاتهم المعتادة ، تاركين أسرهم وعملهم.(يأتي الشرود Fugue من الكلمتين اللاتينيتين رحلة flight و فرار flee).

(انظر أيضًا لمحَة عن الاضطرابات التَّفارقيَّة و فقدان الذاكرة التفارُقي).

الشُّرودُ التفارُقي هو شكل نادر من فقدان الذاكرة التفارُقي؛

وقد يستمرّ من ساعات إلى شهور، وأحيَانًا لفترة أطول.إذا كان الشرودُ وجيزًا، قد يظهر المرضى ببساطة غيابًا عن بعض الأعمال أو يأتون إلى المنزلَ في وقتٍ متأخِّر.إذا استمرَّ الشرودُ عدَّة أيَّام أو أكثر، قد يخرج المرضى بعيدًا عن المنزل، ويشكِّلون هويةً جديدة، ويبدأون وظيفة جديدة، دون إدراك لأيِّ تغيير في حياتهم.

ويبدو أنَّ العديدَ من ظواهر الشُّرود تمثِّل إشباعًا لرغبة مقنعة أو الطريقة الوحيدة المُتاحة للهروب من الضائقة الشديدة أو الإحراج؛فعلى سَبيل المثال، المدير التنفيذي المتعثِّر ماليًا يترك الحياة المشحونة بالقلق والتوتُّر ويعيش كعامل مزرعة في الريف.

وهكذا، غالبًا ما يلتبس الشُّرودُ التفارُقي مع التمارُض عن طريق الخطأ، (تزوير أعراض بدنية أو نفسية للحصول على منفعة)، لأن كليهما يمكن أن يعطي الأشخاصَ ذريعةً لتجنُّب مسؤولياتهم (كما في حالات الزواج الذي لا يُطاق)، أو لتجنُّب المساءلة عن أفعالهم، أو للحدِّ من تعرُّضهم لخطر معروف، مثل معركة.ولكنَّ الشُّرودَ التفارُقيّ، على عكس التمارض، يحدث بشكلٍ عفوي، وليس مزوَّرًا.يمكن للأطباء عادة التمييز بين الاثنين، لأنَّ المتمارضين يبالغون عادة في إظهار أعراضهم، ولأنَّ لديهم أسبابًا مالية أو قانونية أو شخصية واضحة (مثل تجنُّب العمل) لتزوير فقدان الذاكرة.

الأعراض

خلال الشُّرود، قد يَظهَر المرضى ويعملون بشكلٍ طبيعي، أو يُظهِرون بعضَ التخليط الخفيف فقط، ولا يثيرون أي انتباه.ولكن، عندما ينتهي الشرود، يجد المرضى أنفسهم فجأة في وضعٍ جديد من دُون ذاكرة عن كيفية وجودهم هناك أو ماذا كانوا يفعلون.وفي هذه المرحلة، كثير من المرضى يشعرون بالخجل أو الانزعاج من أنَّهم لا يستطيعون تذكُّر ما حدث.ويكون بعضُ المرضى خائفين.وإذا كانوا مُشَوَّشين، قد يلفتون انتباهَ السلطات الطبية أو القانونية.

بعدَ انتهاء الشرود، يتذكَّر كثيرٌ من المرضى هويَّتهم وحياتهم الماضية إلى حين بدء الشرود.ولكن، بالنسبة لآخرين، يستغرق التذكُّر وقتًا أطول، ويحدث بشكلٍ تدريجي.وبعضُ المرضى لا يتذكَّرون أجزاء من ماضيهم؛بينما لا تتذكَّر قلَّة قليلة من الأشخاص أيَّ شيء أو لا شيء تقريبًا عن ماضيهم بقيَّةَ حياتهم.

التشخيص

تقييم الطبيب

قد يشكّ الأطباء بالشرود التفارُقي عندما يبدو أنَّ الأشخاصَ في حيرة حول هويَّتهم، أو عن الماضي، أو عندما تتحدَّى المواجهاتُ هويَّتَهم الجديدة أو غيابَ واحد ما.

وفي بعض الأحيان، لا يمكن تشخيصُ الشرود التفارُقي حتى عودة المرضى فجأة إلى هويَّة قبل الشرود، حيث يكونون منزعجين من إيجاد أنفسهم في ظروف غير مألوفَة.

ويَجرِي التَّشخيص عادة بعدَ أن يستعرض الطبيب التاريخَ المرضي ويجمع المعلوماتِ التي توثِّق الظروف قبل أن يغادرَ المرضى المنزل، وقبل السفر في حدِّ ذاته، وإقامة حياةٍ بديلة.

المُعالجَة

المُعالجة النفسيَّة

التنويم أو المُقابلات الميسَّرة بالأدوية أحيَانًا

إذا كان لدى المرضى شُرودٌ تفارقي، قد يُستخدَم العلاج النفسي، جنبًا إلى جنب في بعض الأحيان مع التنويم أو المُقابلات الميسَّرة بالأدوية (المقابلات التي تُجرَى بعدَ إعطاء المهدِّئات عن طريق الوريد)، في محاولة لمساعدة المرضى على تذكُّر أحداث فترة الشُّرود.ولكنَّ هذه الجهودَ غالبًا ما تكون فاشلة.

وبغضِّ النظر عن ذلك، يمكن للمعالج مساعدة المرضى على استكشاف كيفية التعامل مع أنواع الحالات والصراعات والمشاعر التي أدت إلى الشرود، وتقديم يد العون لهم لإيجاد أفضل السُّبل للاستجابة في المستقبل.ويمكن أن يساعد هذا النهج على منع تكرار الشرود."

الرأي الأخر
0

مقالات من نفس التصنيف