العفو الدولية تصف معاملة اليونان للمهاجرين "بالمخجلة"

{*B*A*T*M*A*N*}

مشرف

إنضم
Sep 21, 2011
المشاركات
23,222
مستوى التفاعل
80
المطرح
دمشق
تتهم منظمة العفو الدولية اليونان باحتجاز آلاف اللاجئين، بينهم أطفال، في ظروف "مخجلة ومهينة".
​
وتعتبر اليونان بوابة للمهاجرين من آسيا وإفريقيا، في طريقهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.​
وتعرف الاعتداءات على المهاجرين واللاجئين تصاعدا في اليونان، الذي يعاني كثيرا من تأثير الأزمة الاقتصادية.​
ويفيد تقرير "العفو الدولية" أن اليونان لا توفر أدنى شروط الأمن والإيواء لآلاف المهاجرين العابرين لأراضيها، وطالبي اللجوء السياسي فيها.​
ويقول جون دالوسن، المتحدث باسم منظمة العفو الدولية: "يبدو جليا أن اليونان أخفقت بشكل كبير في امتصاص المهاجرين واللاجئين، واحترام حقوقهم، وهم يعبرون أراضيها وحدودها البحرية مع تركيا".​
ويضيف أن الاتحاد الأوروبي يعرف "أزمة إنسانية داخل حدوده".​
"تحت رحمة العنف"​
ويشير التقرير، تحديدا، إلى احتجاز أطفال غير مرافقين في "ظروف سيئة للغاية" بمركز كورنث المفتوح مؤخرا. وتعتبر ذلك خرقا للمعايير الدولية.​
وتنبه الدراسة أيضا إلى "تصاعد مثير" للاعتداءات العنصرية، التي تكاد تحدث بشكل يومي.​
ويوضح دالوسن أن الكثيرين من المهاجرين يجدون أنفسهم تحت رحمة العنف، في العاصمة أثينا.​
ويقول مراسل بي بي سي في أثينا، مارك لوين، إن هناك ضغوطا متزايدة على اليونان من أجل أن تضع نظام لجوء فعال ومنصف، وأن تحسن سياستها تجاه المهاجرين.​
كما تمارس الضغوط على أوروبا أيضا، من أجل أن تتدخل بحلول ملموسة، في هذا الشأن.​
وساهم الغضب الشعبي على سياسة التقشف في تعزيز شعبية الحزب اليميني المتطرف، "الفجر الذهبي"، حيث فاز بـ18 مقعدا في البرلمان.​
ويعزو الحزب بعض المشاكل، التي تعاني منها البلاد، إلى الهجرة غير الشرعية.​
ويرى المراقبون أن هذا الطرح من العوامل، التي تغذي كراهية الأجانب، في اليونان.​
وفي شهر أغسطس، اعتقلت شرطة أثينا أكثر من 1100 مهاجر دون وثائق، واستجوبت نحو 4900 آخرين، في إطار عملية أطلق عليها اسم زينوس زوس.​
 
أعلى