المعجزة الالهية في بئر زمزم

►RatoOoOb ◄

زعيـــــم حارتنــــــا

إنضم
Dec 21, 2008
المشاركات
3,642
مستوى التفاعل
76

قال أحد الأطباء في عام 1971م ​



إن ماء زمزم غير صالح للشرب ​



استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة ​



منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ​



لمكة المكرمة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي​



تتجمع في بئر زمزم​





ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله ​



حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع ​



وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم​



إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب​





ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد​



الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة ​



والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ​



أنه تم اختياره لجمع تلك العينات​





وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر​



التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها​



لم يكن من السهل عليه أي يصدق​



أن بركة مياه صغيرة ​



لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ​



توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج ​



منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام ​






وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر​



ثم طلب من أن يريه عمق المياه​



فبادر رجل بالاغتسال ، ثم نزل إلى البركة ​



ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه​



وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة​



بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة ​



غير أنه لم يجد شيئاً ​





وهنا خطرت لمعين الدين فكرة ​



يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه ​



وهي شفط المياه بسرعة ​



باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة ​



في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ​



بحيث ينخفض مستوى المياه ​



بما يتيح له رؤية مصدرها​






غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء ​



خلال فترة الشفط​



فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى ​



وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه​



في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ​



فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ​



وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل ​



سحب المياه الذي تحدثه المضخة ​



بحيث أن مستوى الماء في البئر ​



لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة​






وهنا قام معين الدين بأخذ العينات ​



التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ​



وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات​



عن الآبار الأخرى المحيطة بمدينة مكة المكرمة​



فأخبروه بأن معظمها جافة​






وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت
​



في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة ​



والموارد المائية السعودية متطابقة ​



فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه ​



مدينة مكة ​



كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم ​



ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم ​



تنعش الحجاج المنهكين​





ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي ​



على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم​






وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت ​



في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب ​



ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم ​



لم تجف أبداً منذ مئات السنين​



وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبة​



من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر ​



أمراً معترفاً به على مستوى العالم​



نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم ​



على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه​



المنعشة والاستمتاع بها وهذه المياه طبيعية تماماً ​



ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها ​







كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات ​



في الآبار​



مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها ​



أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات

فسبحان الله رب العالمين
​




 
أعلى