{*B*A*T*M*A*N*}
مشرف
- إنضم
- Sep 21, 2011
- المشاركات
- 23,222
- مستوى التفاعل
- 80
- المطرح
- دمشق
تبدأ دوريات الجوازات في العاصمة المقدسة, حملاتها لمتابعة المخالفين لأنظمة الإقامة في السعودية بعد انقضاء موسم العمرة, وقرب دخول موسم الحج, للقضاء على هذه الظاهرة السلبية, والحد من عدم تناميها.
وكانت الجوازات قد نفذت الكثير من حملات المداهمة للعيد من الأحياء العشوائية, أو المنازل التي يتم رصدها من قبل فرق دوريات الجوازات, منذ مطلع الموسم الجاري, وتحديدا بعيد انقضاء موسم الحج, حيث تم القبض على أكثر من 300 مخالف بحسب ما تعلنه جوازات العاصمة المقدسة من إحصائيات بعد كل حملة.
وتخلل تلك الحملات القبض على نساء ورجال يعدون رؤساء مجموعات للكثير من العمالة في العاصمة المقدسة, خصوصا العمالة المنزلية, ويعتبر هؤلاء مقيمين منذ فترات طويلة في مكة المكرمة, ويحاولون الاختفاء والتهرب من أعين رجال الجوازات في كل حملة مداهمة. المقدم محمد الحسين, الناطق الإعلامي في إدارة الجوازات في منطقة مكة المكرمة, أكد في وقت سابق أن الحملات مستمرة طالما وجد هناك تخلف في نظام الإقامة سواء للقادمين للعمرة أو للزيارة, وهذا الأمر يعد ظاهرة سلبية يجب القضاء عليها, والحد من تناميها لأن لها مخاطر كثيرة في جميع المجالات سواء اجتماعية أو اقتصادية أو أمنية, وبالتالي يجب متابعة كل من أراد مخالفة أنظمة الإقامة وحاول التملص والبقاء بعد انقضاء الفترة المسموح له بالبقاء فيها على الأراضي السعودية.
من جهته، أكد عوض الجمعي الباحث في الشأن الاجتماعي والأسري, أن وجود مخالفي الإقامة من العمالة الوافدة يعد ظاهرة سلبية, ويجب القضاء عليها, نظرا لما يترتب عليها من عواقب اجتماعية قد لا يدرك عواقبها المواطنون على المدى القريب, خصوصا أولئك الذين يستعينون بالخادمات المخالفات لأنظمة الإقامة, للعمل داخل المنازل كعاملات, وما قضايا السرقة, والقتل التي تحدث بين الحين والآخر إلا دليل على مدى خطورتهم.
وأضاف الجمعي أن هناك آثارا اقتصادية كبيرة تتكبد خسائرها موارد السعودية من جراء تواجد هؤلاء المخالفين لأنظمة الإقامة والذين يسعون إلى الكسب المادي بشتى الطرق سواء المشروعة أو غير المشروعة, وبالتالي من الصعوبة محاسبة من يقومون بتلك الأعمال الخفية من قبل الأجانب المخالفين لنظام الإقامة، نظرا لأنها تدار في الخفاء ومن الصعوبة أن تضبطها، وبالتالي لا تستطيع أن تفرض عقوبات عليها.