[FONT="]بسم الله الرحمن الرحيم [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]إنّ الله تعالى كتب الجهاد على هذه الأمّة ، و جعله فريضةً قائمة إلى يوم القيامة لتكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى؛ ففي الصحيحين: عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليه" الحروبُ لا يخوضُ غمارَها ولا يشعلُ نارَها إِلا من أَعدَّ لها العدةَ،المعنوية والنفسية وهيا لها رجال وهيأ لها أسبابَ النصر. وهى كما تحتاجُ إلى السلاح المتفوِّق والتخطيطِ الملائم تستلزمُ إِعدادَ الجنديِّ إِعداداً معنويًّا يدفعه إِلى الاستبسال من اجل الدين والوطن والاسـتماتة في سبيل كسْبِ المعركة والفوزِ بالنصر[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]وقد ربى جيش رجال الطريقة النقشبندية جنودَهم تربيةً فائقةً لم يصلْ إليها أي جيش من قبلُ ولا من بعدُ في عصرنا هذا ، فقدً كان شعارَهم أبداً [/FONT]
[FONT="] (الشهادة في سبيل الله تعالى أو النصر على الأعداء ) [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم[/FONT][FONT="]"
[/FONT][FONT="]رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم [/FONT][FONT="][/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]