حياتنا

رامي وبس

بيلساني فعال

إنضم
Mar 15, 2009
المشاركات
141
مستوى التفاعل
3
المطرح
دمشق
حياتنا في هذه القصة

في يوم من الأيام


كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

​

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
​

من أنت'؟
​

قال​

أنا المال​

فسأل الرجل زوجته وأولاده​

هل ندعه يركب معنا ؟​

فقالوا جميعا​

نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء​

وان نمتلك اى شيء نريده​

فركب معهم المال​

وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر​

فسأله الأب : من أنت؟​

فقال​

إنا السلطة والمنصب​

فسأل الأب زوجته وأولاده​

هل ندعه يركب معنا ؟​

فأجابوا جميعا بصوت واحد​

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء​

وان نمتلك اى شيء نريده​

فركب معهم السلطة والمنصب​

وسارت السيارة تكمل رحلتها​

وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا​

حتى قابلوا شخصا​

فسأله الأب​

من أنت ؟​

قال​

أنا الدين​

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد​

ليس هذا وقته​

نحن نريد الدنيا ومتاعها​

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا​

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه​

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام​

و و و وسيشق ذلك علينا​

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها​

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها​

وفجأة وجدوا على الطريق​

نقطة تفتيش​

وكلمة قف​

ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة​

فقال الرجل للأب​

انتهت الرحلة بالنسبة لك​

وعليك إن تنزل وتذهب معى​

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق​

فقال له الرجل​

أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟​

فقال الأب​

لا​

لقد تركته على بعد مسافة قليلة​

فدعنى أرجع وآتى به​

فقال له الرجل​

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل​

فقال الاب​

ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة​

والاولاد​

و..و..و..و​

فقال له الرجل​

انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا​

وستترك كل هذا​

وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق​

فسأله الاب​

من انت ؟​

قال الرجل​

انا الموت​

الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه​

ونظر الاب للسيارة​

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه​

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة​

ولم ينزل معه أحد​

قال تعالى :​

قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين​

​

وقال الله تعالى :​

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور​
​
 

المارد

بيلساني عميد

إنضم
Dec 3, 2008
المشاركات
3,270
مستوى التفاعل
34
المطرح
سوريا
السلام عليكم وما الحياة الدنيا إلامتاع الغرور هل من مستجيب والله يعطيك الف عافية
​

 
أعلى