كثير من مسيحيي لبنان يشعرون بحزن مع اقتراب عيد الميلاد

{*B*A*T*M*A*N*}

مشرف

إنضم
Sep 21, 2011
المشاركات
23,222
مستوى التفاعل
80
المطرح
دمشق
على الرغم من ان إضاءة الأنوار واردحام الشوارع بالسيارات
​
وإكتظاظ الأسواق بروادها من المتسوقين فان الكثير من المسيحيين في​
لبنان يقولون انهم لا يشعرون ان ببهجة لعيد الميلاد الحالي كغيره​
من أعياد الميلاد السابقة.​
وذات مساء احتشد عشرات المسيحيين في مبنى للبلدية بالعاصمة​
بيروت ليستمعوا موسيقى ويرددوا ترانيم دينية لكن ذلك لم يخف القلق​
الذي يستوطن نفوسهم.​
وقال مسيحي من سكان بيروت يدعى كريستيان ناصر لتلفزيون رويترز​
"فيه خوف ع المسيحية مثل ما بنعرف نحن بس انه بالنسبة للعيد مش​
حاسين بالعيد متل ما لازم نكون حاسين بالعيد. عجقة (زحمة) سير​
وعجقة سيارات وعجقة عالم وكل شي بس ما فيه شعور للعيد.********* ‬فيه شعور​
خوف اكتر من شعور عيد.؟ هيدا كل شي بأقدر أقول لك إياه. خوف يعني​
انه ما بقى تحس بشي اسمه مسيحية متل ما مفروض كلنا نحس..متل ما كنا​
نحس من خمس وست وسبع سنين. كنا نحس جاي عيد الميلاد جاي عيد راس​
السنة كنا نحس فيهن هودي هلق ما بقا نحس فيهن صرنا نحس بس​
بهموم..انتبه ما تنزل لهون انتبه ما تبرم (تتجول) لهون ما بتعرف اي​
ساعة بتطير صرت بهالايام."​
ووافق كريستيان شخص آخر من سكان بيروت أيضا يدعى ميشيل الغول​
ويعمل منشدا في جوقة وقال لتلفزيون رويترز "للاسف كل مالنا شعور​
العيد عم يتراجع. يوم بعد يوم ما بقى العالم عم تحب بعضها مهو شو​
هوي العيد شو هوي ولادة المسيح.؟انه نحب بعض. طب اذا العالم ما​
بتحب بعضها كيف يعني بدا تنعد انه عم تعيد؟."​
وعلى الرغم من ان المسيحيين في لبنان لا يخشون من احتمالات​
استهدافهم على غرار ما حدث في بعض الدول العربية الأخرى خلال​
السنوات الماضية فان بعضهم يقولون انهم يعاملون كأقلية وهذا يحرمهم​
من التعبير الكامل عن آرائهم السياسية.​
وقال مسيحي لبناني يدعى الياس الغول "تخوف ع المسيحية كاضطهاد​
متل يللي عم يحصل بالبلاد العربية كمصر او شي اكيد ما رح يصير​
عندنا بس اكيد كقمع لرأيهن السياسي..رأيهن الاجتماعي اكيد رح يصير​
نظرا للاكترية والاقلية حسب كيف بتصير القصة."​
ويشعر كثير من المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط بأن وجودهم​
مهدد بصعود ظاهرة الاسلام السياسي.​
ويمثل المسيحيون حاليا زهاء خمسة في المئة من اجمالي سكان​
الشرق الأوسط هبوطا من 20 في المئة قبل نحو 100 عام. واذا استمرت​
الضغوط الراهنة ومعدل المواليد المنخفض فان بعض التقديرات تقول ان​
اجمالي عددهم البالغ 12 مليون قد يتراجع بنحو النصف بحلول عام​
2020.​
ولا يوجد احصاءات دقيقة لعدد المسيحيين في لبنان لكن يعتقد​
انهم يشكلون نحو 30 في المئة من عدد السكان البالغ قرابة اربعة​
ملايين نسمة. وهبط عدد المسيحيين في لبنان بشكل كبير منذ الحرب​
الأهلية بين عامي 1975 و 1990 حين هاجر كثيرون لاسيما الى الغرب​
بحثا عن وظائف وتعليم أفضل.​
ويقول المسيحيون في لبنان انهم غير قلقين بشأن مستقبلهم في​
البلاد لكنهم يقلقون بشأن مستقبل المسيحيين في سوريا.
​
 
أعلى