في تلكَ الليلةِ الخريفيةِ المضطربة , سَهِرت الوردةُ الصغيرةُ حتى تباشيرِ الفجر , حيث بدأ النورُ يشقُّ طريقهُ من خلالِ تلافيفِ الظلمة , كانتْ تنتظرُ شيئاً ما , أيّشيءٍ من حبيبٍ بعيد , هي لم تُوعدْ , ولكنْ هذا ديدنُ العشاق ينتظرون وينتظرون .., ولكن انتظارها كان عبثياً, وكاد الإرهاق يقتلها
حاولت...