علم النساء

الآزوري

بيلساني نشيط

إنضم
May 7, 2010
المشاركات
94
مستوى التفاعل
7
المطرح
الرياض
رسايل :

كنت أظن السواد يمثل العتم .. حتى رأيته زاهياً بألوانك

.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
.ExternalClass #ecxyiv1382767090 DIV{}






علم النساء
حكاية من التراث الشعبي الجزائري​



حينما بلغ أحمد سن الزواج إستأذن والده ، غير أن الوالد اشترط على أحمد قبوله الزواج أن يتعلم علم النساء ​

لم يكن أحمد سمع يوما ما بهذا العلم وهو الذي درس في الكتاتيب وحفظ القرءان ، فحينما عجز عن معرفة هذا العلم طلب من أبيه أن يخبره عن علم النساء ​

رفض الوالد إخباره لكنه نصحه أن يشد الرحال ويضرب الأرض بحثا عن هذا العلم ،،،علم النساء ​

طال غياب أحمد وطال به السفر في مشارق الأرض ومغاربها ،،ولم يجد علم النساء الذي يبحث عنه عند اي شيخ من شيوخ العلم الذين سالهم ​

وذات يوم وهو جالس إلى ظل شجرة أمام بئر ،مهموما مغموما حيرانا ، دنت منه عجوز جاءت لتسقي من البئر غنمها ،واستفسرته عن حاله وقصته ​

فتنهد أحمد تنهيدة عميقة وقص عليها قصته العجيبة و راح يشرح لها كيف عجز الشيوخ والعلماء أن يدلوه على علم النساء ​

ضحكت العجوز وقالت له في صمت وهدوء:العلم الذي تبحث عنه ياولدي عندي .​

تفاجأ أحمد من كلام العجوز وظن أنها ربما تسخر منه ، لكن نظرة العجوز لم تكن توحي بذالك ​

فقال لها بلهفة وشوق : فاخبرين أماه عنه​

عندها قامت العجوز برمي نفسها على حافة البئر ، وصرخت مستنجدة بأبنائها تطلب منهم أن ينقذوها ​

لم يفهم أحمد شيئ من حركة العجوز،، وأصاب بالذعر والخوف الشديد وهو يرى أبناء العجوز العشر قد جاؤوا مسرعين يحملون الفؤوس والخناجر والعصي ​

فاقترب من العجوز والخوف يتملكه :أماه ماهذا ماذا فعلت لكي ، سيقتلونني أبناؤك ​

هنا قامت العجوز من حافة البئر وطلبت من الفتى أحمد أن يسكب عليها دلو من الماء​

أحمد لم يفهم شيئ من طلب العجوز الغريب ، لكنه فعل كما طلبت منه ​

ولما وصل أبناء العجوز العشرة ورأو أمهم مبللة بالماء ، سالوها عن الخبر ​

فقالت لهم بهدوء : الحمد لله ياأولادي ، سقطت في البئر وقام هذا الشاب الطيب النبيل بإنقاذي منه ​

فرح أبناء العجوز بما فعله أحمد حسب ظنهم، فضيفوه وأكرموه اي ماإكرام ​

فردت عليه بهدوء وثقة : ألم تسالني عن علم النساء ​

فرد أحمد بسرعة : نعم ، نعم ولازلت ​

فأجابت العجوز في إبتسامة عريضة : هذا هو علم النساء ياولدي ،، بقدر ماتستطيع المرأة أن تقتلك بقدر ما تستطيع أن تحييك​

​























​

















​
 
أعلى