عمر بن الخطاب

انثى ملائكيهـ

بيلساني شهم

إنضم
Nov 27, 2010
المشاركات
261
مستوى التفاعل
6
بصراحة شئ عجيب تدمع له الاعين​

د. عائض القرني​

هذه بعض أخبار عمر بن الخطاب فاروق الإسلام، من المراجع الموثوقه، في العدل بين رعيته: وقف عمر يخطب الناس وعليه ثوب طويل فقال:​

أيها الناس اسمعوا وعوا. ​


فقال سلمان الفارسي: والله لا نسمع ولا نعي. ​


فقال عمر: ولِمَ يا سلمان؟ قال تلبس ثوبين وتُلبسنا ثوبا. ​

فقال عمر لابنه عبد الله: يا عبد الله قم أجب سلمان. ​

فقال عبد الله: إنّ أبي رجل طويل فأخذ ثوبي الذي هو قسمي مع المسلمين ووصله بثوبه. ​

فقال سلمان: الآن قل يا أمير المؤمنين نسمع وأمر نُطع. ​

وقال عمر مرة على المنبر للناس: ما أنتم فاعلون لو حدت على الطريق هكذا؟ وحرف يده. ​

فقام رجل من آخر الناس وسل سيفه وقال: والله لو حدت عن الطريق هكذا لقلنا بالسيوف هكذا. ​

فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في رعيتي من لو حدت على الطريق قومني. ​

وقال له رجل: اتق الله يا عمر. ​

فدمعت عيناه، وقال: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير في إذا لم أقبلها. ​




وطالب عمر على المنبر بتقليل مهور النساء، ​

فقامت امرأة من آخر المسجد فقالت يا أمير المؤمنين إنّ الله يقول (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئا) ​


فقال عمر: أصابت امرأة وأخطأ عمر. ​




يقول ابن عباس: والله لقد رأيت في قميص عمر وهو خليفة أربع عشرة رقعة. ​


ولهذا حيَّاه الشاعر محمود غنيم، فقال: ​

* يا من يرى عمرا تكسوه بردته - والزيتُ أدمٌ له والكوخُ مأواهُ ​

* يهتز كسرى على كرسيه فرقًا - من خوفه وملوكُ الروم تخشاهُ​


* وجاء الهرمزان الوزير الفارسي يبحث عن عمر، فوجده نائما تحت شجرة عليه قميص مرقع بلا حراسة، فهزّ الهرمزان رأسه ​


وقال: حكمت فعدلت فأمنت فنمت، ​

فنظمها حافظ إبراهيم في قوله: ​

* فقال قولة حق أصبحت مثلا - وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها​


* أمنت لما أقمت العدل بينهمُ - فنمتَ نوم قرير العين هانيها​



* وقال عمر: والله لو عثرت بغلة في ضفاف دجلة لخشيت أن يسألني الله عنها لِمَ لم تصلح الطريق لها يا عمر؟ ​


ووجد حلوى عند أطفاله فقال لزوجته: من أين لكم ثمن هذه الحلوى؟ ​


قالت كنت أوفّر من حصتنا من الدقيق الذي يأتينا من بيت المال، ​

فقال عمر: توفرين الدقيق وفي المسلمين من لا يجد دقيقا؟ وأخذ الحلوى من أيدي أطفاله وقال ردوها لبيت مال المسلمين؛ ​



قال حافظ إبراهيم:​


* لمّا اشتهت زوجه الحلوى فقال لها - من أين لي ثمن الحلوى فأشريها؟​


* وتقول زوجته عاتكة: كان يأتي إلى فراشه لينام فيطير منه النوم ويجلس يبكي، ​


فأقول له: ما لك يا أمير المؤمنين؟ ​

فيقول: توليت أمر أُمة محمد صلى الله عليه وسلم، وفيهم المسكين والضعيف واليتيم والمظلوم، وأخشى أن يسألني الله عنهم يوم القيامة. ​


وقرقر بطنه من الجوع على المنبر عام الرمادة، فأشار إلى بطنه وقال: قرقر أو لا تقرقر والله لا تشبع حتى يشبع أطفال المسلمين. ​


ومر بامرأة في خيمة وقد ولدت طفلا وعندها أطفال غيره قد مات أبوهم، فذهب إلى بيت المال وأحضر دقيقا وزيتا وأوقد لهم النار وصنع لهم العشاء وقدمه، ​


فقالت المرأة: والله إنك خيرٌ من عمر بن الخطاب. ​


وقرأ قول الله تعالى (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ) فبكى وقال ما بقي لنا شيء ومن بقي له شيء فليطلبه. ​



وذهب بثوبه المرقعّ لفتح بيت المقدس ​

وقال له بعض قواده لو لبست يا أمير المؤمنين لباسا جميلا إعزازا للإسلام، ​

فقال: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. ​



وكان يطلي إبل الصدقة، ​

فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنا أطلي عنك الإبل، ​


فقال عمر: أأنت تحمل عني ذنوبي يوم القيامة؟ ​



وذهب مرة خلف أبي بكر الصديق ودخل أبو بكر خيمة امرأة مع أطفالها فاختفى عمر وانتظر حتى خرج أبو بكر ثم دخل على المرأة فسألها عن حالها، ​

فقالت أنا امرأة حسيرة كسيرة ومعي عيال وليس لنا عائل إلا الله. ​

فقال عمر وماذا يصنع هذا الشيخ الذي يدخل عليكم؟ ​


قالت يصنع طعامنا ويكنس بيتنا ويحلب شياهنا ويغسل ثيابنا. ​

فجلس عمر يبكي ويقول: أتعبت الخلفاء بعدك يا أبا بكر. ​



ومر في سكة المدينة ليلا فسمع بائعة لبن تقول لابنتها امزجيه بالماء ليكثر فإن عمر لا يدري، ​

فقالت الفتاة: لكن الله يدري. ​


فعرف عمر البيت وخطب الفتاة لابنه عاصم، وكان من ذريتها الخليفة الزاهد العادل المجدّد عمر بن عبد العزيز. ​





ولما أصاب القحط المدينة ​

كان عمر يدور بين الخيام وجفنة الطعام على رأسه يوزعه بين الفقراء. ​

وطلب عمر عام القحط من الأعراب والفقراء أن يسكنوا في ضواحي المدينة ونصب لهم خياما وقال إما نحيا سويَّا أو نموت سويَّا. ​

وجاء إلى عمر رجل وقال يا أمير المؤمنين لو أوصيت بالخلافة لابنك عبد الله فإنه أهلٌ لها ​


فقال عمر: كذبت قاتلك الله اُشهد الله على مقتك كيف أوصي بالخلافة إليه وفي المسلمين من هو خير منه؟ ​


وشكا إليه قبطي من مصر ابن أميرها، محمد بن عمرو بن العاص، ​


يقول القبطي: سابقته بفرسي يا أمير المؤمنين فسبقته فضربني وقال أتسبقني وأنا ابن الأكرمين؟ ​


فدعا عمر محمدا وبطحه وجلده ​


وقال: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟​


انظر كتاب أخبار عمر للطنطاوي، وعمر بن الخطاب للصلاّبي، والبداية والنهاية لابن كثير. ​

منقول وردة*​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إلهام

بيلساني لواء

إنضم
Jul 20, 2010
المشاركات
4,850
مستوى التفاعل
97
المطرح
على مد البصر اتواجد
رسايل :

كان بعض مني ..... بعض من افكاري ...... بعض من حنيني ...... واصبح بعض من ذاكرتي المشوشة ....

يسلمو كتير للموضوع الرائع
عمر بن الخطاب شخصية لم ولن تتكرر
​
 
أعلى