الوعد السوري
أنا بتنفس حرية


- إنضم
- Jan 5, 2009
- المشاركات
- 3,838
- مستوى التفاعل
- 124
- المطرح
- مدينة المآذن والشهداء .... دوما

يسيطر الخوف على الجيش الصهيوني من تحقيق حزب الله ومنظمات مقاومة اخرى اختراقات في صفوف الجيش الاسرائيلي بواسطة شبكة الانترنت. وقد اصدر الجيش تعليمات مشددة لجنوده حول نشر تفاصيل عن خدمتهم العسكرية على هذه الشبكة، فيما شكلت شعبة الاستخبارات الصهيونية العسكرية وحدة خاصة لمنع تسرب المعلومات من الجيش الاسرائيلي للاعلام تطبيقاً لعبر حرب تموز.
فلا تزال حرب تموز تلقي بتداعياتها الثقيلة على كيان العدو رغم مرور ما يزيد على ثلاثة أعوام على هذه الحرب.
ففي إطار تطبيق توصيات لجنة فينوغراد التي حققت باخفاقات تلك الحرب، شكَّلت شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية وحدة خاصة مهمَّتها الكشف عن تسريب المعلومات العسكرية من قبل الضباط والجنود الاسرائيليين لوسائل الاعلام، بالإضافة الى التسريب غير المقصود لهذه المعلومات عبر عدد من المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت، وسيتاح لهذه الوحدة إجراء فحص كشف الكذب للضباط والجنود الذين يشتبه بتسريبهم للمعلومات الى وسائل الاعلام.
ولكبح اي تسريبات سلَّم الجيش الاسرائيلي جنوده سلسلة من الأوامر والتعليمات حول ما هو متاح لهم نشره حول خدمتهم العسكرية.
وتأتي هذه التعليمات المشددة على خلفية ما ذكَرَته وسائل الاعلام الاسرائيلية من أنَّ حزب الله ومنظمات أخرى حاولوا التواصل مع جنود اسرائيليين لتجنيدهم عبر موقع فايسبوك أو مواقع اخرى، مما استدعى إصدار تعليمات اضافية من هيئة مكافحة الارهاب تحذر فيها من محاولات التجنيد أو الاختطاف عبر الانترنت.
ووسعت الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية منذ العام الماضي جهودها ومواردها المخصصة لمواجهة الحرب التي يمكن ان تحصل عبر شبكة الانترنت والتي يمكن أن تستهدف الشبكات الاسرائيلية التي تشكِّل بنية السوق والاقتصاد الاسرائيلي، إذ اوضحت صحيفة هآرتس ان تعطيل هذه الشبكات يمكن ان يتسبب بضرر كبير لاسرائيل أثناء الحرب، وفي حال شن هجوم مضاد من الشبكات العدوة.
رئيس شبعة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين اعتبر أنَّ الحرب عبر شبكة الانترنت تحولت عملياً الى بُعد رابعٍ للحرب بالإضافة إلى الحرب في البر والجو والبحر.