مفتاح السماء

نوارة الشام

بيلساني نشيط

إنضم
Oct 17, 2011
المشاركات
99
مستوى التفاعل
10
المطرح
الاردن
online2.png

​


الدعاء​


هو تلك ( الرسائل الباكية )​


التي نرسلها إلى السماء بوجل​


وننتظر عودتها بان**ار​


و نحن نردد :​


( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)​


الدعاء​


هو تلك (اليد المتعبة)​


التي نطرق بها أبواب السماء​


وننتظر أن يؤذن لنا​


ونحن نكرر :​


( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )​


الدعاء​


هو أن تمد يدك و أنت الفقير​


إلى.. غني.. كريم.. قدير​


وأنت متيقن تمام​


أن اليد الممدودة إلى السماء​


لا تعود فارغة أبد​


ya-allah.jpg
​


يا أحباب.. الدعاء​


لقلوبنا عزاء .. و ليأسهارجاء .. و لحزنها جلاء​


فلنحمد الله.. أن وفقنا إليه​


ودلناعليه..​


وأهدانا إياه .. رحمة منه وكرم​


قال ابن عيينة: (لأنا مِن أن أمنع الدعاء أخوف .. مني أن أمنع الإجابة)​


- لله دره من قلب -​


أن تمنع الدعاء​


يعني أن ( تضنيك الدروب)​


و ( تشغلك المسافات )​


وتقضي عليك​


( صروف الدهر)​


أن تمنع الدعاء​


يعني أن تخوض( معركة الحياة ) .. بلا ( سيف )​


وتواجه ( تقلباتها ) .. بلا ( درع )​


وتتلقى (ضرباتها) .. بلا (حجاب)​


فتخر​


جريحا .. **يرا .. صريعا​


لا حول لك .. ولا طول​


أن تمنع الدعاء​


هو أن تألف الموت و تتوهم الحياة​


وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا​


وقد أمسيت مرتهنا إلى ضعفك​


( وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً )​


وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا​


وقد فقدت وقود الأمل بداخلك​


و حرمت فضل القوي الجبار القادر على كل شيء​


القوي الذي أمره بين كاف ونون​


(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)​




​


إن أضناك الانتظار .. و أردت القرار​


واشتقت إلى أن تعود دعواتك​


بفرج ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )​


وتشفى جراحك​


بـ ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ )​


فلا بد لك أن تقف​


مع (أعظم قصص الفرج في التاريخ)​


لتملك المفتاح وتعرف السر​


سر الفرج .. سر زوال الكرب​


سر المنحة الإلهية :​


( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )​


جمع الله جل جلاله كل تلك القصص العظيمة في سورة واحدة​


هي سورة الأنبياء​


التي أهدتنا ( مفتاح باب السماء )​



​


سورة ..أنبأتنا​


بأعظم قصة صبر​


(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)​


وأبكتنا​


بأعظم قصة سجن​


(وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ​


فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)​


وأحزنتنا​


بأعظم قصة عقم​


(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)​


ليأتي الشفاء في الأولى:​


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ​


وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)​


وتأتي النجاة في الثانية:​


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)​


ويأتي الوليد في الثالثة:​


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)​


إقرأ بقلبك​


ما قاله الله جل في علاه​


بعد أن ساق لناكل تلك القصص​


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)​


أسنان مفتاح الفرج .. ثلاثة:​


(1)​


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )​


قال ابن سعدي :( لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها )​


(2)​


( وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً )​


قال ابن جريج : ( رغبا في رحمة الله ، ورهبا من عذاب الله) .​


(3)​


( وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )​


قال أبو سِنَان: ( الخشوع هو الخوف اللازم للقلب، لا يفارقه أبدًا ) .
​



​


أما وقد​


سارعت نفسك .. في الخيرات​


و ارتوى دعائك .. رغبة ورهبة​


و تدثر قلبك .. بخشوع لا ينفك عنه​


فأنتظرها بيقين :​


( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )​


اللهم ..​


إني أعوذ بك من علم لا ينفع​


ومن قلب لا يخشع​


ومن نفس لا تشبع​


ومن دعوة لا يستجاب لها​


ومن دعوة لا يستجاب لها​


ومن دعوة لا يستجاب لها
​

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

خُـزآمىَ ..~

بيلساني قوي

إنضم
Mar 21, 2010
المشاركات
1,596
مستوى التفاعل
41
رسايل :

بِإنتظـــآر الربيـعَ...!

اللهم ..​


إني أعوذ بك من علم لا ينفع​


ومن قلب لا يخشع​


ومن نفس لا تشبع​


ومن دعوة لا يستجاب لها​


ومن دعوة لا يستجاب لها​


ومن دعوة لا يستجاب لها
​


اللهُمَ آميــــــــنَ..جزاكٍ الله الجنهَ
:24:
 
أعلى